وجه الرئيس السيسي بمنح حافز توريد إضافي لسعر إردب القمح المحلي للموسم الزراعي الحالي لتشجيع المزارعين على توريد أكبر كمية ممكنة، وذلك وفق المحددات التي ستضعها الجهات المختصة.
واتسمت استجابة الدولة بتخطيط مدروس للأزمة التي حدثت بسبب الأحداث الأوكرانية، فعلى صعيد تدخلات الحكومة لتجاوز أزمة توافر القمح وارتفاع أسعاره، أمرت بضخ أكثر من 50 مليار جنيه لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع ورفع سعة الصوامع التخزينية من 2 مليون طن قمح إلى أكثر من 4 ملايين طن خلال السنوات القلية الماضية.
وفى هذا الصدد قال النائب هشام الحصرى رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، إن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن منح حافز توريد إضافي لسعر أردب القمح، تؤكد انحياز الرئيس للفلاح المصرى، وحرصه على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للفلاح لتحقيق التنمية الزراعية التي تستهدفها البلاد، مضيفًا أن حوافز توريد القمح لصوامع الدولة، سيعمل على زيادة الكميات الموردة من القمح في الموسم الحالي، وتأمين غذاء المصريين.
وأشار الحصرى، إلى أن الرئيس السيسي سبق ووجه برفع سعر توريد القمح، وذلك لتشجيع المزارعين على زراعته وتوريده للحكومة، باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية الهامة، مؤكدًا أن قطاع الزراعة يشهد اهتمامًا كبيرًا وطفرة غير مسبوقة خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن مشروعات الاستصلاح الزراعى التي نجحت في إضافة نحو 3.5 مليون فدان للرقعة الزراعية وكذلك المشروع القومي لتبطين الترع ومشروع حياه كريمة الذي يستهدف تنمية الريف وتحسين أوضاع أهالي الريف بتكلفة تصل إلى 800 مليار جنيه.
وأكد رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، أن هذه المشروعات القومية، لها نتائج حاليًا في زيادة الإنتاج في بعض المحاصيل، متوقعًا تحقيق الاكتفاء الذاتي من بعض المحاصيل الهامة في ظل خطوات الدولة، نحو تأمين الغذاء المصرى الذي يعد جزءًا من الأمن القومى للبلاد.