اتجهت المؤسسات المصرية خلال الفترة الماضية والحالية نحو الشراء فى أسواق المال، بينما اتجه المستثمرون الأجانب نحو البيع.
وعلق أحمد معطى، خبير أسواق المال، على دور المؤسسات المصرية في تعويض خروج الشركات الأجنبية خلال الفترة الماضية والحالية، لافتا إلى أنه وفقا للإعلان عن خروج أكثر من 80% من الـ "hot money " أصبح من الطبيعي ما نشاهده هذه الفترة من قبل الصناديق والمؤسسات المصرية التي قامت بالشراء في الأسواق المالية وعلى وجه الخصوص البورصة المصرية، بالإضافة إلى قيام العديد من الشركات بالشراء في أسهم مختلفة.
واعتبر معطى" أن هذا الأمر هو بداية لارتفاعات ستشهدها البورصة المصرية خلال الفترة القادمة، مرجعا السبب وراء التوجه إلى الشراء من قبل الصناديق والمؤسسات المصرية ليس فقط لتعويض خروج الأجانب، بل أيضا إلى بسبب انخفاض الأسعار التي أصبحت مناسبة جدا للشراء مما شجع الصناديق والمؤسسات المصرية للشراء.
كما أعتقد أن الفترة القادمة ستشهد زيادة فى المشتريات للصناديق والمؤسسات المصرية وحتى الأفراد بعد مشاهدتها للارتفاعات في البورصة المصرية والتي ستكون فرصة مشجعة لهم.
وأوضح أن التراجعات التي شهدتها الأوراق المالية والبورصة المصرية خلال الفترة السابقة والتي أدت إلى وصول الأسهم إلى أسعار سوقية أقل من سعرها المستحق، كانت عاملا رئيسيا وتحفيزيا لتوجه الصناديق والمؤسسات المصرية نحو الشراء.
وتايع أن التدني الذي وصلت إليها البورصة المصرية خلال الفترة الماضية عند الـ 8000 أو 9000 نقطة، ستكون نقطة انطلاق نحو ارتفاعات ستشهدها البورصة والتي قد تكون ارتفاعات طفيفة وتدريجا حتى إنتهاء الأزمات العالمية سواء كانت الأزمة الاقتصادية العالمية الناتجة من الحرب الروسية الأوكرانية ، أو أزمة رفع الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة و التوجه نحو تثبيتها أو نزولها.
وأكد على أنه في حال انتهاء تلك الأزمات ستشهد البورصة المصرية أنتعاش من جديد.