يعيش الاقتصاد الأمريكي أوقاتًا صعبة في ظل استمرار سياسة التشديد النقدي من جانب الفيدرالي، خاصة مع تصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي بتشديد السياسة النقدية وعدم اقتناعهم بالبيانات الصادرة مؤخرًا كالتضخم وبيانات التوظيف.
وصدرت بيانات جامعة ميشيغات لتوقعات التضخم لفترة خمس سنوات بشهر أغسطس، ورفعت التوقع لـ 3% بعد أن سجل 2.90% الشهر الماضي. ليخالف التوقعات بهبوطه لـ 2.80%.
وفيما جاء مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك لشهر أغسطس إيجابيًا، محققًا 55.1 نقطة ليخالف توقعات الخبراء بتسجيله 52.5. وتعد مستويات الـ 50 هي الأدنى على الإطلاق في السوق الأمريكي.
وسجل مؤشر ميشيغان للظروف الراهنة 55.5 نقطة، بينما سجل مؤشر ميشيغان لتوقعات التضخم عن شهر يوليو 5%.
وبعد الاعلان عن بيانات التضخم بالولايات المتحدة الأمريكية لشهر يوليو ، انخفضت توقعات رفع الفائدة في اجتماع الفيدرالي بسبتمبر إلى 50 نقطة أساس، بدلًا من 75 نقطة أساس. إضافة إلى ذلك تحوّل السوق لتسعير رفع الفائدة في سبتمبر إلى 58 نقطة أساس.
الفيدرالي الأمريكي