أختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأربعاء 17 أغسطس 2022 على ارتفاع جماعي،مدفوعة بعمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين والعرب، بينما اتجه الأجانب نحو البيع، وربح رأس المال السوقي 9.3 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 678.845 مليار جنيه، وذلك بالزامن مع استقالة طارق عامر عن منصب محافظ البنك المركزي المصري وتعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية.
وعلق سمير رؤوف، خبير أسواق المال، على أن البورصة المصرية تشهد حالة من التفاؤل خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى وجود عدة أسباب أدت إلى تنشيط البورصة وارتفاع مؤشراتها والتي من أهمها استقالة محمد عمران رئيس هيئة الرقابة العامة السابق.
وتابع أن استقالة المحافظ المركزي المصري طارق عامر سيكون له تأثير ولكن تأثيره الأكبر على أسعار الفائدة سواء ارتفاعها أو انخفاضها بالإضافة إلى سعر الدولار.
وتابع بأن طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، قد تم اختياره مؤخراً من قبل مجلة جلوبال فاينانس العالمية، ضمن قائمة أفضل محافظي بنوك مركزية على مستوى العالم لعام 2022.
وقال "رؤوف" إن الربط بين استقالة طارق عامر وتحسن مؤشرات البورصة المصرية سيكون في جزئية الضغط على البنوك بعدم دخول صناديقها وإدارتها بشكل كامل للبورصة المصرية، وبالتالى سيكون هنالك أرياحية للصناديق إذا أرادت الدخول للبورصة المصرية مع إتخاذ الإجراءات اللازمة، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة مرتبطة كما أنها متسببة فى خفض تداول البورصة بشكل ما.
كما أكد أنه وبشكل إجمالي أكبر كان طارق عامر ضمن المجموعة الإقتصادية المطالب بإستقالتها بسبب أرتفاع أسعار الدولار وليس بسبب البورصة.