يعتبر قطاع الإنتاج الداجني من أهم الركائز الأساسية للإنتاج الحيواني في مصر، ونظرًا لأهمية قطاع دجاج التسمين وما يعانيه من مشاکل عديدة في الفترة الأخيرة في ظل التقلبات الشديدة التي يشهدها سوق الصرف الأجنبي في مصر، وهو ما انعکس علي زيادة تکاليف الإنتاج خاصة وأن معظم مستلزمات إنتاج هذا القطاع من أدوية وأعلاف وغيرها يتم استيرادها من الخارج.
ويرى بعض الخبراء فى صناعة الدواجن، أن تحرير سعر الدولار سيكون له تأثير على صناعة الدواجن، وأن إجراء التعويم سيتسبب فى ارتفاع أسعار كافة كل مدخلات انتاج صناعة الدواجن، ومع توفير الدولار سيتم الإفراج عن مستلزمات الإنتاج الموجودة في الموانئ ما يؤدي إلى إحداث سيولة في السوق، ويقضي على فكرة استغلال الفرصة بداعي عدم وجود المنتج.
وفى هذا السياق قال الدكتور إياد حرفوش، الخبير الدولى فى صناعة الدواجن، إن تأثير قرار البنك المركزى برفع الفائدة وتأكيده على اتباع سعر صرف مرن للجنيه أمام العملات الأجنبية، صائب لصالح الاقتصاد المصرى، وبدون اجراء التعويم كانت الأسواق ستصاب بالشلل العام، نظرًا لعدم توافر الدولار اللازم لاتمام عمليات الاستيراد، وذلك بالرغم من أن إجراء التعويم سيتسبب فى ارتفاع أسعار كافة كل مدخلات انتاج صناعة الدواجن بنسبة تقترب من 30%.
وأضاف الدكتور إياد حرفوش، أن وتيرة الإفراجات لا تزال ضعيفة، وتزال تعمل يومًا وتتوقف في اليوم التالي، ولم يتحسن الوضع بالمقارنة مع ما قبل تحرير أسعار الصرف الأخيرة، التي قفز فيها سعر الدولار لأعلى من 24 جنيهًا، متابعًا « الإفراجات ستكون كافية عند تراجع الأسعار، مما تؤدى إلى المنافسة بين المنتجين، نتيجة توافر الخامات العلفية بالنسبة الكافية»، وتوقعات الصناعة متوقفة على توافر خامات الأعلاف بالدرجة الكافية. وعن تحديد سعر عادل للدواجن بالمزرعة، أكد الرئيس التنفيذى للشركة الدولية للتبادل الحر، أن الدواجن سلعة غير قابلة للتخزين، و 85% تقريبًا فى سوق التداول الحى سلعة غير قابلة للتخزين، وكل سلعة غير قابلة للتخزين يكون المشترى قدرته أعلى على التفاوض نتيجة أن البائع مجبر على بيع السلعة، ولكن يوجد بعض الحلول التى تخفف أثرها وتساعد المربى على التفاوض، وهو صدور سعر استرشادى عادل من وزارة الزراعة أو الاتحاد العام لمنتجى الدواجن يوميًا.توقعات الصناعة متوقفة على توافر خامات الأعلاف بالدرجة الكافية