قال الدكتور طارق اللمعى، رئيس مجلس إدارة مصنع بيوسين، إن القطاع البيطري هو جزء من الاقتصاد المصري، ويتأثر بأي تغير يحدث فى السوق، وأسرع القطاعات تأثرًا نتيجه قصر مدة دورة رأس المال و الاعتماد علي منتج حي يحتاج إلي تغذية مستمرة دون تأخير.
وأضاف الدكتور طارق اللمعى، أنه سيظل تأثير قرارات البنك المركزي وخاصة عند تعديل سعر العملة أو رفع الفائدة مؤثر قوي علي السوق البيطري، ويمكن قياس قرارات البنك المركزي علي كافه القطاعات من السوق البيطري، نتيجة ظهورة فى القطاعات الأخرى ولكن بعد مدة أطول من القطاع البيطرى، وذلك ظهر عند ارتفاع أسعار الأعلاف وتوقف وقتي للصناعة وبعدها بفترة تكرر السيناريو في المجالات الأخري زي تجاره السيارات و الدقيق و الأرز والملابس وغيرها من الصناعات الأخرى.
وأكد رئيس مجلس إدارة مصنع بيوسين، خلال تصريحات خاصة لموقع «عالم المال» أن العامل الأكبر لعودة الصناعة و تعويض خسائر منتحي الدواجن هو ’’الثبات’’بمعني تثبيت سعر الأعلاف واللحم شهريًا بواسطه وزارة الزراعة ومراقبة وزارة التموين، ومنها المربى هيحسب التكلفة والمكسب قبل التربية، ولكن عدم الثبات سيؤدى إلي خسائر ضخمه في ظل ارتفاع الأسعار وبهذا تخرج فئه كبار المربين من السوق وتتوقف الصناعة تماما.
القطاع البيطرى