تغيير ثقافة الاستهلاك والانتاج والتصنيع طوق النجاة من شبح التضخم
وأكد عبد العال، على أهمية الانتاج والتصنيع وتغير ثقافة الاستسهال في حل الأزمات، و تقليل الاستهلاك ما يمكن أن يعظم المدخرات و ينقذ المواطن من الوقوع ضحية ارتفاع معدلات التضخم على حد وصفه.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري الشهر الماضى، ارتفاع معدل التضخم الأساسي السنوي في مصر إلى 40.3 بالمئة في مايو من 38.6 بالمئة في أبريل.
وقال المركزي في بيان "سجل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 10 يونيو 2023، معدلاً شهرياً بلغ 2.7 بالمئة في مايو 2023 مقابل معدلاً بلغ 1.1 بالمئة في ذات الشهر من العام السابق ومعدلاً شهرياً بلغ 1.7 بالمئة في أبريل 2023. كما سجل المعدل السنوي للتضخم العام 32.7 بالمئة في مايو 2023 مقابل 30.6 بالمئة في أبريل 2023".
وسجل التضخم ارتفاعات حادة اعتبارا من العام الماضي، بعد سلسلة تخفيضات لقيمة الجنيه بدأت في مارس 2022 فضلا عن نقص العملة الأجنبية لفترة طويلة والتأخير المستمر في الإفراج عن الواردات.
وتراجعت قيمة العملة المصرية إلى النصف منذ مارس 2022 بعد أن أظهرت تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية نقاط ضعف في اقتصاد البلاد.
وتوصلت الحكومة إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر للحصول على حزمة دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
">