السوق الرمادية والأموال السوداء، باتت السؤال الأكثر جدلاً في مصر، بعدما تصدرت المشهد، السوق الموازي، أو كما يطلق عليها السوق السوداء.
[caption id="attachment_817199" align="alignnone" width="917"]
أسعار السكر[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء، أصبحت تطفو على الساحة، وانتشرت الأسواق الموازية في عدة قطاعات، خاصة في ظل صعوبة السيطرة على السوق الرمادية، التي تستغل كل أزمة نقص لسلعة أو منتج، فنجد الأسواق الموازية السوداء تظهر بقوة، لتأخذ حيزًا أكبر في مصر، وتؤثر سلبًا في تكلفة المواطن، دون وجود حل موازٍ فعال من جانب الحكومة.
السؤال الأكثر دهشة، لماذا تظهر السوق الرمادية والأموال السوداء، في سلع لا تعاني من نقص في الإنتاج؟، وحتى الآن لا نجد إجابة رسمية على تلك التساؤل.
[caption id="attachment_817193" align="alignnone" width="1170"]
البنك المركزي المصري[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء[/caption]
الزيادة في سعر السوق الموازي[/caption]
ولعل من أهم الأسباب التي ستدفع إلى اتخاذ قرار منع التعامل بالدولار مجهول المصدر، هو وجود دولار مجمد، لا تتعامل معه البنوك الأمريكية، حيث تستخدم هذه السيولة الدولارية للتعامل في أغراض غير مشروعة، كتمويل الإرهاب أو تجارة المخدرات والسلاح وغيرها، لكن لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي من البنك الفيدرالي الأمريكي بفئات أو حجم الدولار المجمد.
ومن المتوقع، ان يقلل قرار السؤال عن مصدر الدولار من الاستيراد، وهذه محاولة من البنك المركزي المصري، لضبط سعره خارج القطاع المصرفي، حتى يستطيع أن يحرك سعر الصرف بأقل فارق بين السعر الرسمي وبين السعر الموازي، خاصة أن الدولار في السوق الرمادية السوداء يقترب من حاجز الـ 53 جنيهًا.
[caption id="attachment_817197" align="alignnone" width="1200"]
السوق الرمادية السوداء[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء[/caption]
أسعار السكر[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء، أصبحت تطفو على الساحة، وانتشرت الأسواق الموازية في عدة قطاعات، خاصة في ظل صعوبة السيطرة على السوق الرمادية، التي تستغل كل أزمة نقص لسلعة أو منتج، فنجد الأسواق الموازية السوداء تظهر بقوة، لتأخذ حيزًا أكبر في مصر، وتؤثر سلبًا في تكلفة المواطن، دون وجود حل موازٍ فعال من جانب الحكومة.
السؤال الأكثر دهشة، لماذا تظهر السوق الرمادية والأموال السوداء، في سلع لا تعاني من نقص في الإنتاج؟، وحتى الآن لا نجد إجابة رسمية على تلك التساؤل.
[caption id="attachment_817193" align="alignnone" width="1170"]
البنك المركزي المصري[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء للدولار والسيارات والأدوية المستوردة
السوق الرمادية والأموال السوداء، كان الدولار، هو المنتج الأبرز في السوق الموازي، حيث تسبب نقص العملة الخضراء، في ظهور أسواق موازية لبيع الأدوية المستوردة بأسعار أغلى خارج الصيدليات. كذلك سعت بعض شركات السيارات إلى البيع بالدولار بشكل غير رسمي، لتحصيل عملة صعبة تستخدمها في الاستيراد، رغم أن التعامل بالدولار مرفوض قانونيًّا داخل السوق المصري. ورغم ان سعر صرف الدولار رسميًّا مقابل الجنيه بلغ حوالي 30.83 منذ مارس الماضي، إلا ان الأسعار في السوق الموازية تراوحت خلال نفس الفترة بين 47 و52 جنيهًا. [caption id="attachment_817195" align="alignnone" width="1170"]
السوق الرمادية والأموال السوداء[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء والبنك المركزي المصري
أعلن البنك المركزي المصري، تحفظه أمام مخاطر الدولار مجهول المصدر، بعد تخطى سعر العملة الخضراء أرقاما قياسيا في السوق الموازي، ويهدف هذا القرار إلى زيادة المعروض في السوق السوداء، على أمل تراجع سعر الدولار إلى مستويات مقاربة للسعر الرسمي. [caption id="attachment_817200" align="alignnone" width="921"]
الزيادة في سعر السوق الموازي[/caption]
ولعل من أهم الأسباب التي ستدفع إلى اتخاذ قرار منع التعامل بالدولار مجهول المصدر، هو وجود دولار مجمد، لا تتعامل معه البنوك الأمريكية، حيث تستخدم هذه السيولة الدولارية للتعامل في أغراض غير مشروعة، كتمويل الإرهاب أو تجارة المخدرات والسلاح وغيرها، لكن لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي من البنك الفيدرالي الأمريكي بفئات أو حجم الدولار المجمد.
ومن المتوقع، ان يقلل قرار السؤال عن مصدر الدولار من الاستيراد، وهذه محاولة من البنك المركزي المصري، لضبط سعره خارج القطاع المصرفي، حتى يستطيع أن يحرك سعر الصرف بأقل فارق بين السعر الرسمي وبين السعر الموازي، خاصة أن الدولار في السوق الرمادية السوداء يقترب من حاجز الـ 53 جنيهًا.
[caption id="attachment_817197" align="alignnone" width="1200"]
السوق الرمادية السوداء[/caption]
السوق الرمادية والأموال السوداء في أسعار السكر
سوق سوداء للسكر، فمع قرب عام 2023 على نهايته، ظهرت السوق الموازية لمنتج ومحصول السكر، وذلك لقلة المعروض منه مقارنة بالاستهلاك المحلي، ونتيجة قيام التجار بتخزينه، وتعطيش السوق، لبيعه بسعر أعلى دون رقابة حكومية. [caption id="attachment_817192" align="alignnone" width="1170"]
السوق الرمادية والأموال السوداء[/caption]