أزمات كثيرة تتعرض لها صناعة الدواجن منذ عقود ماضية، أدت إلي عدم قدرة المسؤولين في الدولة عن معالجة وإدارة هذا الملف المهم بالشكل الأمثل مما ترتب عليه توقف العديد من المزارع عن الإنتاج وزيادة الخسائر التى أصابت قطاعا يتعدى استثماراته أكثر من 100 مليار جنيه.
في الإنعاش «صراع بين الحياة والموت» يلتقطون أنفاسهم الأخيرة نتيجة الإهمال الذى تعرضوا له يوما بعد الآخر بسبب فقدان الوعي والجهل، 3 ملايين إنسان على حافة الهاوية بسبب إهمال المسؤولين، ومازالوا يتجاهلون أصواتهم ومناشدتهم للتدخل من أجل حل الأزمة ،ولم يجدوا "أيد رحيمة" تمتد لإنقاذهم وعودتهم للحياة مرة أخرى لإنقاذ حياتهم ودعم «صناعة الدواجن».
ومن جانبه حذر ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن، من تراجع المعروض من الأمصال واللقاحات، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل مبالغ فيه، وربط الزيني انخفاض إمدادات الأمصال بتأخر إفراج المستلزمات اللازمة لإنتاج الأدوية والأمصال من الموانئ بسبب نقص العملة الصعبة، مما أدى إلى زيادة أسعار اللقاحات بنسبة 150٪ خلال شهر يناير الحالي مقارنة بالعام الماضي، وحذر من أن ندرة الأمصال البيطرية قد تؤدي إلى توقف التحصين وانتشار الأمراض والأوبئة، ونفوق عدد كبير من الدواجن.
وأشار " نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن" إلي أن ارتفاع أسعار الدولار السبب الرئيسي فى زيادة أسعار خامات أعلاف الدواجن، موضحًا أننا نستورد حوالى 90% من الأمصال واللقاحات للدواجن وكل ذلك سينعكس على أسعار الدواجن، مناشدًا جميع المسؤولين بضرورة توفير خامات الأعلاف أمام المربين حتى لايخرج المربي مرة أخرى من الدورات وتعود أزمة الدواجن.
وأكد أن صناعة الدواجن ليس بها احتكار لأنها سلع حية، حيث ارتفعت مدخلات الإنتاج من "فول الصويا والذرة" بنسبة 35% في أسبوع واحد، وهذا الأمر خطير جدا، حيث ارتفع سعر طن العلف 30 ألف جنيه مقابل 22 ألف جنيه في الشهر الماضي، وزادت أسعار مكونات الأعلاف بشكل كبير، حيث ارتفعت أسعار الذرة إلى 18 ألف جنيه للطن، والصويا إلى 42 ألف جنيه للطن.
وأرجع ذلك إلى تأخر الإفراج الحكومي عن مكونات الأعلاف من الموانئ، فضلًا عن تقلبات سعر الصرف في السوق السوداء خلال الفترة الماضية، والذي ارتفع إلى 20% خلال 10 أيام، قائلًا "احنا في كابوس، والمربين في هلع، وعايزين نحافظ على الإنتاج، وعدد من المنتجين خرجوا من العمل، ومفيش أي تدبير للعملة، ونعتمد على السوق الموازي، ويفصلنا عن رمضان أيام معددوة، ويجب أن تحل الأزمة قبل أن تتفاقم ونرجع إلى نقطة الصفر مره أخرى وتكرار الأزمة التى حدثت فى 2022.
تحصين الدواجن