اختتمت البورصة المصرية تداولات جلسة الأحد أولى جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي لمؤشراتها، جاء ذلك بسبب الضغط البيعي من قبل المتعاملين العرب.
وفي هذا السياق قال أدهم جمال الدين خبير أسواق المال إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية شهد تذبذب خلال بداية تداولات الإسبوع، حيث تحرك صعودًا وهبوطًا في معظم فترات جلسة.
لينهي تعاملاته في المنطقه الحمراء وعند أدنى مستوى المقاومة الهام ٢٨٥٠٠ نقطة والذي في حالة اختراقه لأعلي سيفتح المجال لمستويات ٢٩٠٠٠ و٢٩٣٠٠ نقطة.
وأضاف خبير أسواق المال أن المؤشر الرئيسي يشهد ايضا مرحلة إقتراب من مستويات ٣٠ الف نقطة، وبالتالي قد يشهد المؤشر عمليات من الضغوط البيعية عند مستويات 29000 و29300 نقطة.
وتابع أن الارتفاعات تعمل على توجه المستثمرين الى البيع وتخفيض المراكز، والشراء يكون بشكل انتقائي فقط ذلك نظرًا لارتفاع درجة المخاطرة.
ومع تداول المؤشر الرئيسي تحت مستوى ٣٠٠٠٠ نقطة والذي يعتبر من مستويات المقاومة الهامة، أصبح لديه مستوى دعم أول حاليًا ٢٧٩٠٠ والذي يعتبر دعم فرعي للمؤشر، يليه مستويات أكثر أهمية وهي منطقة ٢٧٤٠٠ الى ٢٧٢٠٠ نقطة.
أدهم جمال الدين خبير أسواق المال