قال الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية، إن القيادة السياسية بذلت جهود كثيرة وحققت إنجازات فى إنشاء صوامع جديدة لزيادة السعة التخزينية للقمح، مضيفًا أن هذا ساهم في الحد من هدر القمح الذى كان يحدث فى الماضى والذى وصل إلى أكثر من 30% بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح، بدلا من الشون الترابية التي كانت تعرض الأقماح في الماضي للتلف.
وأضاف خلال تصريح لموقع «عالم المال» أن الدولة أعطت توجيهات إلى إنشاء مشروع الصوامع على أعلى تكنولوجيا حيث تبلغ السعة التخزينية للصوامع الحكومية مايقرب من 4 ملايين طن من الحبوب وتسعى القيادة السياسية لزيادة السعة الاستيعابية أو التخزينية إلى أكثر من 5 مليون طن بحلول عام 2025، مشيرًا إلى أن التوسع في مشروعات تخزين القمح لتحقيق الأمن الغذائى للمواطنين في ظل التغيرات المناخية والمعوقات الاقتصادية التى تهدد دول العالم وجدنا إهتمام كبير من القيادة السياسية فى تدشين مشروع إنشاء الصوامع بأنواعها المختلفة لتقليل الفاقد والهدر من القمح.
وأشار إلى أن الوضع قبل إنشاء المشروع القومي للصوامع كان سئ بسبب الفاقد في أهم سلعة استراتيجية حيث تحملت القيادة السياسية أكثر من 10 مليار جنيه سنوياً بسبب الفاقد الكمي والنوعي للقمح والذى وصل فى بعض المواسم 30%، موضحًا أن عدد الصوامع بلغ 50 صومعة فى بداية الانشاء ثم زاد العدد ليصل إلى 75 صومعة عام 2023 مقابل 40 صومعة عام 2014 بعدد 35 صومعة جديدة بأعلى تكنولوجي ومواصفات عالمية، مضيفًا أن السعة التخزينية للصوامع وصلت إلى 4 ملايين طن هذا العام 2023 /2024 مقارنة بحوالى 1.2 مليون طن لعام 2014 ليس هذا فحسب بل اهتمت القيادة السياسية بتنفيذ 60 صومعة حقلية بسعة 10 آلاف طن للواحدة.
صوامع القمح