قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي «نقلة» للتنمية في سيناء وغرب الدلتا، موضحا أنه يتم إعادة استخدام 21 مليار متر مكعب سنويا من المياه بالتدوير عدة مرات داخل شبكة المجاري المائية التابعة لوزارة الري وتخدم احتياجات المشروعات التنموية الزراعية، بالإضافة للمشروعات الكبرى لمعالجة مياه الصرف الزراعى والتى أضافت 4.8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً لتصبح القدرة الاجمالية لإعادة الاستخدام فى مصر حوالي 26 مليار متر مكعب، في ظل محدودية الموارد المائية المصرية.
وأضاف «خليفة»، ويتضمن أحدث المبتكرات فى مجال تحلية المياه، مما يعزز الحوار والتعاون العالمي ويسهم في تحقيق الأمان المائي والبيئي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويدعم منظومة الدولة المصرية في مجال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي لخدمة المشروعات التنموية في سيناء وغرب الدلتا لخدمة الأمن الغذائي، مشيرا إلي أن الدولة المصرية تطمح لرفع كفاءة استخدام الموارد المائية لخدمة الأمن الغذائي.
وأوضح نقيب الزراعيين، أن مشروع محطة معالجة مياه مصرف المحسمة وسحارة سرابيوم المهم يعد نقلة نوعية كبيرة فى مجال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى فى مصر لتلبية احتياجات القطاع الزراعي المصري وأهداف الدولة المصرية من المشروعات التنموية في سيناء ومنها مشروعات التجمعات الزراعية، موضحا أن هذا المشروع هو باكورة لمشروعات أكبر فى ذات المجال مثل إنشاء محطة بحر البقر التى تم افتتاحها فى 27 سبتمبر 2021 بطاقة 5.6 مليون متر مكعب يوميًا، ومحطة الحمام بغرب الدلتا والتى تم الانتهاء منها بالفعل بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يومياً.
وأشاد «خليفة»، بمشروع محطة معالجة مياه مصرف المحسمة خاصة أنه يتم نقل مياه الصرف الزراعي من مصرف المحسمة الواقع غرب قناة السويس وصولا إلى سحارة سرابيوم أسفل قناتي السويس القديمة والجديدة والتى تنقل المياه إلى محطة المعالجة الواقعة شرق القناة ليتم معالجتها ثلاثياً، ويتم نقل المياه المعالجة بعد ذلك لرى أراضي المزارعين بمنطقة شرق قناة السويس الجديدة وسيناء لتلبية احتياجات الزراعة في مساحة 50 ألف فدان.
ولفت نقيب الزراعيين، إلي أهمية محطة الحمام لمعالجة مياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا الذى تحقق من خلال تنفيذ هذه المحطة العملاقة لمعالجة مياه الصرف الزراعى، بطاقة تصل إلى ٧.٥٠ مليون متر مكعب يومياً، لما تمثله هذه المحطة ومشروع الدلتا الجديدة من خطوة كبرى في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الأمن الغذائي في مصر.
وأشار نقيب الزراعيين، إن الرئيس السيسي يتابع بشكل خاص مشروعات التوسع الأفقي في القطاع الزراعي، مع التركيز على المشروعات في الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، بالإضافة إلى مشروعات التنمية الزراعية، مشيرًا إلى أن مشروع سنابل سونو في أسوان يهدف إلى زراعة 850 ألف فدان على مراحل، وهو المشروع الذي تم الكشف عنه للمرة الأولى، يتم تنفيذ المشروع بالقرب من محطة الطاقة الشمسية العملاقة في كلابشة ويحده مشروع سونو، والذي يعنى "أسوان القديمة" ويأخذ اسمه من ذلك.
مياه الصرف الزراعى