كشف الدكتور ثروت الزينى نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن، عن السبب وراء ارتفاع أسعار الدواجن، مؤكدًا أن الدواجن تتعرض بالقوة الشرائية والعرض والطلب المباشر.
أوضح أن أسعار الدواجن تتأرجح بين الارتفاع والانخفاض بشكل مستمر نظرًا لطبيعة هذه السلعة الحية التي تتأثر بالعوامل الاقتصادية والبيئية والعرض والطلب، على سبيل المثال، انخفض سعر الكيلو إلى 63 جنيهًا فى أرض المزرعة خلال الفترة الماضية، وارتفع مرة أخرى إلى 83 جنيهًا بسبب نقص العرض نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وتراجع الإنتاج.
وأكد أن صناعة الدواجن تواجه تحديات متعددة مثل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي، ورغم ذلك، فإن لدينا اكتفاء ذاتي في إنتاج اللحوم والبيض، ومن المتوقع خلال الفترة المقبلة ومع دخول دورات الإنتاج الجديدة، زيادة العرض في الأسواق رغم التحديات التي تواجه المزارع.
وأوضح ضرورة تحقيق استقرار في الأسواق مع توفير الأعلاف واستقرارها، وضمان ثبات الأسعار مع تحقيق هامش ربح للمنتج، مؤكدًا أن الإنتاج يلعب دورًا حاسمًا في تحديد الأسعار، خاصة مع عدم وجود احتكار في قطاع الدواجن الذي يتبع قوانين العرض والطلب، ويُلاحظ تغيرًا في نظام السوق الذى يؤدي إلى تراجع الأسعار بعد ارتفاعها، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن الأسعار التي ترتفع لا تعود إلى الانخفاض مرة أخرى.
الدواجن