تحتاج مزارع الدواجن إلى ظروف مناخية محددة سواء في فصل الصيف أو الشتاء، وعدم الاهتمام بتلك الظروف يمكن أن يتسبب في خسائر كبيرة للمربين، وعلى رأسها تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار، حيث تحتاج الدواجن إلى درجات حرارة مناسبة للنمو والإنتاج الفعال، ولكن خلال الفترة الأخيرة انتشر نفوق الدواجن بين المزارع نتيجة انتشار الأمراض وذلك بسبب زيادة ساعات قطع الكهرباء، الذى أدى فى النهاية غلى تراجع الإنتاج، ولحق بها أيضًا ارتفاع أسعار السولار، ومنها ارتفاع تكاليف الإنتاج على المربى، وبالتالى سيتحمل المستهلك كل هذه الأزمات بالضغط عليه بالأسعار.
فى هذه السياق قال المهندس مصطفى قنديل، مربي الدواجن، إن زيادة أسعار المحروقات والكهرباء ستؤدي إلى ارتفاع التكلفة النهائية على المستهلك، وذلك لأن تربية الدواجن تعتبر حساسة جدًا وتحتاج إلى ظروف مناخية ملائمة، خاصة في فصلي الشتاء والصيف.
وأضاف أن خلال فصل الشتاء، تحتاج الكتاكيت الصغيرة إلى درجات حرارة لا تقل عن 30 درجة مئوية خلال الثلاثة أسابيع الأولى من الدورة الإنتاجية، وهذا يتطلب استخدام مصادر طاقة كالمحروقات لتدفئة المزارع وتوفير الظروف المناسبة للنمو، وبالتالى، فإن ارتفاع تكاليف هذه المدخلات سيؤدي إلى زيادة التكلفة الإجمالية لتربية الدواجن، والتي بدورها ستنعكس على أسعار المنتج النهائي للمستهلك.
مزارع الدواجن