يعكس تاريخ العملات في مصر، التطور الاقتصادي الذي عاشته البلاد منذ عقود طويلة، بدءا من العملات الصغيرة، مثل: السحتوت، والمليم، والتعريفة، مرورا بالقرش، والخمسة قروش، والعشرة قروش، والعشرين قرشا، والربع جنيه، والنصف جنيه، الذي أصبح أصغر عملة متداولة الآن.
السحتوت[/caption]
المليم[/caption]
القرش[/caption]
تاريخ العملات في مصر
تبرز كل مرحلة تاريخية تغيّرا في نظام النقد المصري، فمنذ أواخر العهد العثماني وحتى العصر الحديث، ظهرت العملات تدريجيا، وفقا للحاجات الاقتصادية والتجارية.السحتوت
كان السحتوت هو العملة الأصغر قيمة، إذ يعادل ربع مليم، وكان يستخدم في المعاملات اليومية البسيطة، ووفقًا للنظام القديم، فإن الجنيه الواحد كان يساوي 4000 سحتوت. [caption id="attachment_879710" align="alignnone" width="300"]
السحتوت[/caption]
المليم
أما المليم، الذي ظهر رسميًا عام 1917 في عهد السلطان حسين كامل، فيعادل عُشر القرش، ويمثل جزءا من الألف للجنيه الواحد، حيث يحتوي الجنيه على 1000 مليم. استمدت كلمة "مليم" من الكلمة الفرنسية "Millieme"، التي تعني "جزء من ألف". [caption id="attachment_879713" align="alignnone" width="300"]
المليم[/caption]
النكلة
النكلة كانت تستخدم كعملة بقيمة مليمين، واستمدت التسمية من العملة الإنجليزية "نيكل"، التي كانت تُصك من معدن النيكل، وتُستخدم بصفة عملة معدنية صغيرة. وبعدها ظهرت أيضا التعريفة، التي كانت قيمة ذات استخدام واسع، حيث تعادل 5 مليمات، أي نصف قرش. استخدمت التعريفة في عشرينات القرن الماضي، وكانت تعتمد كأجرة موحدة للتنقل بالأتوبيس داخل القاهرة، مما جعلها عملة متداولة بكثرة في الحياة اليومية.القرش
أما القرش فهو العملة الرئيسية في النظام النقدي، ويعتبر جزءا من 100 للجنيه، إذ يتكون الجنيه المصري من 100 قرش. وكان للقرش تسميات عديدة عبر العصور، منها: "القرش الصاغ"، الذي يعني القرش السليم، وكان يتميز بقيمته النسبية العالية عند طرحه. [caption id="attachment_879728" align="alignnone" width="300"]
القرش[/caption]