شهدت مدينة المنصورة حدثاً بيئياً وإقتصادياً هاماً، حيث تم إلقاء مليون وحدة زريعة من سمك البلطي النيلي في مياه نهر النيل، تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة المصرية الرامية إلى تنمية الثروة السمكية والحفاظ على التنوع البيولوجي، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بدعم الثروة السمكية وتطوير المسطحات المائية، وتنفيذاً لتكليفات اللواء أ.ح الحسين فرحات المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، لاستكمالاً لعمليات تنمية المصايد الطبيعية وإمدادها بـ الزريعة السمكية.
قام جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، اليوم، الموافق 25 نوفمبر ٢٠٢٤، بإلقاء مليون وحدة من زريعة البلطى في مياه نهر النيل بمدينة المنصورة، تم توزيع الزريعة على موقعين رئيسيين: 500 ألف وحدة أسفل كوبري القطار بمدينة طلخا، و500 ألف وحدة أمام قرية أويش الحجر بمركز المنصورة.
شهد عملية الإنزال، اللواء طارق مرزوق "محافظ الدقهلية"، السيد النخيلي "رئيس مركز ومدينة طلخا" ،العقيد أحمد عطية "مدير شرطة المسطحات المائية بالمنصورة"، المهندس إبراهيم طلعت "مدير مكتب المصايد بالمنصورة" ، محمد حمص "المشرف على تطوير بحيرة المنزلة"،والأستاذ فهمي علام "مدير إدارة الثروة السمكية بالمحافظة".
صرح اللواء، الحسين فرحات، بأن الهدف من عمليات إلقاء زريعة الأسماك في المسطحات المائية هو زيادة للمخزونات السمكية، وتنفيذ لخطة الدولة في تحقيق التنمية المستدامة في قطاع مصايد الأسماك ، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي، ويضمن تلبية إحتياجات المواطنين من أبناء المحافظة من الأسماك، بإعتبارها أحد أهم مصادر البروتين الحيواني.
إلقاء الذريعة بالنيل