أغلقت البورصة المصرية تداولات جلسة اليوم الإثنين على تراجع جماعي لمؤشراتها، والذي جاء بسبب الضغط البيعي من قبل المتعاملين العرب والأجانب .
ومن خلالها قالت حنان رمسيس خبير أسواق المال إن اكتتاب المصرف المتحد أثر سلبًا على تداولات البورصة المصرية، مما أدى إلى انخفاض قيم التداولات وتراجع المؤشرات إلى مستويات 30300 نقطة.
كما شهدت جلسة اليوم ضغطا بيعيا من قبل المؤسسات الأجنبية والعربية وأيضا المصرية التي غيرت من موقفها في أخر الجلسة الى شراء وذلك بعد وصول أسعار الأسهم الى مناطق دعمها مما أدى إلى ارتفاعها مرة أخرى.
وأضافت خبيرة أسواق المال أنه كان من المتوقع عدم إنخفاض المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 تحت مستوى 30500 نقطة ولكنه هبط تحت 30300 نقطة، وكان أيضا من المتوقع أن يستمر المؤشر السبعيني إيجي إكس 70 على مستويات 8400 نقطة ولكنه إنخفض أدنها.
وأرجعت "رمسيس" ذلك الى المبيعات المكثفة من قبل المؤسسات بسبب الإكتتاب على أسهم المصرف المتحد ولكن مع إنتهائه من المتوقع أن تعود السيولة مرة أخرى ومنها سترتفع قيم التداولات خاصة أن تداولات الفترة الحالية تتراوح بين 2.5- 3 مليار جنيه وبالتالي لا تسمح للمؤشر الرئيسي بالإرتفاع.
كما أنه من المتوقع ايضا أن يشهد السوق إرتدادة جيدة بعد إنتهاء الطرح، وبالفعل شهدنا اليوم أداء جيد لعديد من الأسهم في قطاعات الغزل والنسيج والكيماويات.
وأخيرًا أكدت خبيرة أسواق المال أنه من المتوقع النجاح الكبير لطرح المصرف المتحد خاصة مع طرحه عند الحد الأدني لسعره وبأقل من 15 جنيه.
حنان رمسيس