تعتبر الموالح من أهم الصادرات الزراعية في مصر، حيث حققت مصر مكانة رائدة في هذا القطاع على مستوى العالم، التي تتمتع بجودة عالية وتنافسية في الأسواق العالمية، حيث زيادة الطلب على الموالح المصرية في الأسواق العالمية يعزز من قدرة مصر على التصدير.
وتتصدر الموالح المصرية المرتبة الأولى عالميا خلال الـ7 سنوات الأخيرة، ووتتجه مصر نحو الصتنيع الزراعى لأنه يُعتبر من أبرز القطاعات الحيوية التي تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، ويشمل هذا المجال تحويل المنتجات الزراعية الخام إلى مواد غذائية مصنعة أو منتجات أخرى قابلة للاستخدام، مما يعزز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.
قال المهندس أنور عبد العزيز درهاب، استشاري بساتين الموالح (الحمضيات)، إن مصر احتلت المرتبة الأولى في إنتاج الموالح خلال السنوات السبع الأخيرة، ويعود ذلك إلى تنفيذ الدولة لعدد من المشروعات القومية الكبرى، مثل مشروع المليون ونصف فدان، الذي أسهم في التوسع الأفقي وزيادة المساحات المزروعة، مشيرًا إلى أن بعض المزارعين اتجهوا لزراعة الخضراوات في تلك المناطق البكر، وبعد نجاح زراعتها، تم تحويل الاهتمام إلى الأراضي القديمة لزراعتها بالموالح.
وأضاف أن السنوات السبع الأخيرة شهدت توسعات كبيرة في زراعة الموالح، بالإضافة إلى التوسع الرأسى، حيث بدأ الفلاح يستعين بالاستشاريين لمتابعة زراعته وزيادة إنتاجيته، مما يدل على وعيه المتزايد، مضيفًا أن إنتاجية فدان الموالح كانت سابقًا لا تتجاوز 14 طنًا، ولإثبات كفاءة الاستشاريين، بدأ في استخدام مركبات متخصصة عالية الجودة لتحسين الإنتاجية، مما أدى إلى زيادة التوسع الرأسى.
الصادرات الزراعية