منذ تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2017، شهدت البلاد موجات متعددة من الاحتجاجات الشعبية، والتي تجددت في فترات مختلفة على خلفية قرارات سياسية مثيرة للجدل.
وكانت سياساته الداخلية والخارجية محور انتقاد واسع من قبل شرائح متعددة من الشعب الأمريكي، وامتدت آثار تلك الاحتجاجات لتلامس الاقتصاد الأمريكي بشكل واضح، مما أثار تساؤلات حول حجم التكلفة الاقتصادية الناتجة عن تلك التوترات السياسية والاجتماعية.
[caption id="attachment_898258" align="aligncenter" width="980"]
تجدد الاحتجاجات ضد ترامب[/caption]
تجدد الاحتجاجات ضد ترامب[/caption]
تجدد الاحتجاجات ضد ترامب[/caption]
أسباب تجدد الاحتجاجات
تجددت الاحتجاجات ضد ترامب في أكثر من مناسبة، لكن أبرز الموجات جاءت بعد قرارات تتعلق بالهجرة، والتعامل الأمني مع الأقليات، والسياسات الضريبية، بالإضافة إلى طريقة تعامله مع جائحة كورونا. كما أثار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقيات دولية مثل اتفاقية باريس للمناخ، والاتفاق النووي مع إيران، موجة من السخط الداخلي والخارجي. وقد أضيف إلى ذلك تصريحات ترامب التي اتسمت بالحدة والاستفزاز، لا سيما فيما يتعلق بقضايا العرق، وحقوق المرأة، والمهاجرين، ما أشعل احتجاجات جماهيرية في مدن كبرى مثل واشنطن، ونيويورك، ولوس أنجلوس، وغيرها.الأثر المباشر على الاقتصاد الأمريكي
الاحتجاجات التي اندلعت في عهده، خصوصا تلك التي رافقتها أعمال شغب ونهب، أسفرت عن خسائر اقتصادية ضخمة. ففي عام 2020 وحده، قدرت شركات التأمين الأمريكية أن الخسائر الناتجة عن الاضطرابات المدنية تجاوزت ملياري دولار، وهي من أعلى الخسائر في تاريخ الولايات المتحدة الحديث فيما يتعلق باحتجاجات داخلية. كما أجبرت العديد من الشركات على إغلاق فروعها مؤقتا، مما أدى إلى توقف النشاط الاقتصادي في مناطق واسعة، وخسارة الوظائف، وانخفاض ثقة المستثمرين في استقرار الأسواق. [caption id="attachment_898259" align="aligncenter" width="875"]
تجدد الاحتجاجات ضد ترامب[/caption]