شهدت الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار كل من الدقيق والردة خلال اليوم الإثنين 16-6-2025، وسط متابعة لتطورات السوق المحلية والعالمي، وهو ما يعكس مؤشرات مهمة عن وضع السوق المصرية، خاصة مع ارتباط هاتين السلعتين ارتباطًا وثيقًا بالأمن الغذائي وصناعة الخبز، التي تُعد من أهم السلع الأساسية في حياة المواطن المصري.
ما تسبب في حالة من الارتباك بين أصحاب المخابز ومربي الماشية، في ظل اعتمادهم الكبير على هاتين السلعتين الأساسيتين.
ويعود هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل، من بينها زيادة أسعار القمح عالميًا، وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج محليًا، وتتابع الجهات الرقابية التطورات عن كثب لمحاصرة أي محاولات استغلال أو احتكار قد تؤدي إلى مزيد من الضغط على السوق والمستهلكين.
وتُعد أسعار الدقيق والردة مؤشرات اقتصادية رئيسية تتأثر بعدة عوامل، على رأسها تقلبات الأسواق العالمية، وتغيرات العرض والطلب محليًا، إلى جانب سياسات الدولة التموينية والداعمة للحبوب والخبز.
وفي هذا الإطار، ينشر موقع «عالم المال» أحدث تقرير يرصد حركة أسعار الدقيق والردة، مع عرض الفروق بين الأسعار الرسمية وتلك السائدة في السوق الحر.
الدقيق