قالت شركة مصر لخدمة المعلومات والتجارة ـ ميست ـ إنها تتقدم بخالص الشكر والتقدير لـ أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية وشركة مصر لنشر المعلومات، وفريق العمل على الدعم الفنى واللوجستى الذى ساعدها على تقديم خدماتها بصورة جيدة وتقليل تأثرها بالأزمة الماضية بعد تعطل جزئي في خدمات الإتصالات والربط الإلكتروني.
وأوضحت الشركة إلى الدعم المقدم لجميع أطراف منظومة العمل لتهيئة بيئة مناسبة للتداول وتمكين شركات السمسرة من التواصل بالكفاءة المطلوبة مع كافة أطراف منظومة التداول.
وذكر الدكتور محمود رمضان العضو المنتدب لشركة مصر لخدمة المعلومات والتجارة (ميست)، أن أنظمة نشر المعلومات الخاصة بالبورصة لم تتأثر بمشاكل خطوط الربط وهو الأمر الذى مكننا من إستعادة تقديم الخدمة خلال وقت وجيز من حدوث الأزمة.
أنهت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، بتراجع جماعي للمؤشرات، بضغوط مبيعات المتعاملين العرب والأجانب فيما مالت تعاملات المصريين للشراء، وبلغت قيمة التداول 3 مليارات جنيه، وخسر رأس المال السوقي 13 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 2.365 تريليون جنيه.
على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت البورصة المصرية خلال الفترة الماضي، ولا سيما منذ بداية العام الحالي، فإنها استطاعت عبور الأزمات، والاتجاه نحو الاستقرار، محققة بنهاية مايو 2025 مكاسب مزدوجة لمؤشريهاegx30 الذي حقق أرباحًا 10%، و egx70الذي حقق 22% تقريبًا، وفق تحليلات خبراء سوق المال، الذين أكدوا أن مؤشرات البورصة استطاعت أن تحقق أداءً متميزًا خلال النصف الأول من العام الجاري.
وحققت البورصة خلال النصف الأول العام الجاري استفادة واضحة من السياسة التيسيرية التي نفذها البنك المركزي عبر خفض معدلات الفائدة، بالتزامن مع تراجع أسعار الصرف وتباطؤ معدلات التضخم، فإن قطاع العقارات استطاع أن يتصدر المشهد خلال النصف الأول من العام مدعومًا من صفقات استثمارية كبرى، مثل: صفقة رأس الحكمة، التي جذبت استثمارات خليجية ضخمة في قطاعات السياحة والترفيه.
وكان قطاع البنوك من بين القطاعات البارزة، حيث أسهم تحرير سعر الصرف، وتحسن السيولة النقدية، في زيادة جاذبيته، مع توزيعات نقدية قياسية تجاوزت 50 مليار جنيه، كما شهد قطاع الخدمات المالية غير المصرفية نشاطًا كبيرًا.
البورصة المصرية