شهدت الأسواق المحلية اليوم الثلاثاء 15 يوليو 2025 تباينًا ملحوظًا في أسعار المنتجات المرتبطة بالقمح، حيث ارتفع سعر الدقيق ليسجل مستويات جديدة، في حين تراجعت أسعار الردة (النخالة) بشكل ملحوظ، ويأتي هذا التغير نتيجة لتحركات في أسعار القمح عالميًا، واختلافات في حجم الطلب المحلي والعرض المتاح.
الارتفاع في أسعار الدقيق يثير مخاوف بشأن احتمالية زيادة أسعار الخبز والمخبوزات خلال الفترة المقبلة، بينما يساهم انخفاض أسعار الردة في تخفيف الضغط على قطاع الثروة الحيوانية، خاصة مزارع الأعلاف التي تعتمد عليها كمكون أساسي.
ويُعتبر الدقيق من السلع الاستراتيجية التي تمس الأمن الغذائي للمواطن بشكل مباشر، حيث تعتمد عليه معظم الأسر والمؤسسات في إنتاج وجباتها اليومية، كما أن استقرار أسعاره ينعكس إيجابًا على باقي سلاسل الإمداد الغذائية ويخفف من الضغوط التضخمية في الأسواق، لا سيما في المواسم التي يزداد فيها الاستهلاك.
وتُعد أسعار الدقيق والردة من المؤشرات الاقتصادية الحساسة، إذ ترتبط بشكل مباشر بعدد من العوامل المتداخلة، أبرزها تحركات الأسواق العالمية للحبوب، ومستويات العرض والطلب محليًا، فضلًا عن السياسات التموينية التي تتبناها الدولة لدعم صناعة الخبز وضمان استقرار أسعار الغذاء للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي هذا الإطار، ينشر موقع “عالم المال” تقريرًا محدثًا يرصد حركة أسعار الدقيق والردة، ويقارن بين الأسعار الرسمية المعلنة وتلك المتداولة في السوق الحر.
وبحسب التقرير، ارتفع سعر الدقيق (بروتين/26) في السوق المحلي، ليصل إلى 15,800 جنيه للطن.
الدقيق