منذ انقضاء موسم عيد الأضحى المبارك، وما تبعه من ذروة في الطلب على اللحوم، لا تزال أسواق اللحوم الحمراء في مصر تشهد حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، دون زيادات تُذكر، في مشهد يبعث على الطمأنينة لدى المستهلك المصري الذي اعتاد في مثل هذه المواسم على تقلبات حادة في السوق.
وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الأعلاف والنقل، حافظت الأسعار على توازنها في أغلب المحافظات، مدعومة بتدخلات حكومية لضبط السوق، وتوفير المعروض من خلال المجمعات الاستهلاكية ومنافذ البيع الثابتة والمتحركة.
ويأتي هذا الثبات استمرارًا لحالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، بعدما ضخت الحكومة كميات كبيرة من اللحوم الحية والمجمدة خلال موسم العيد، بالتوازي مع جهود دعم المنتج المحلي، وهي التحركات التي ساهمت في امتصاص أي موجات تضخمية محتملة.
واليوم، ومع حلول الخميس 24 يوليو 2025، تشير المؤشرات إلى استقرار أسعار اللحوم البلدية والمستوردة على حد سواء، سواء في المحلات التجارية أو منافذ الدولة، ما يعكس حالة من الانضباط النسبي في السوق، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة هذا الاستقرار على الصمود في ظل مستجدات السوق العالمي وتقلبات سلاسل الإمداد.
وتُعد أسعار اللحوم الحمراء من أبرز المؤشرات التي يراقبها المستهلك المصري يوميًا، نظرًا لارتباطها المباشر بالنظام الغذائي ومستوى المعيشة، وتشهد هذه الأسعار تحركات متكررة تتأثر بعدة عوامل، من بينها تكاليف الأعلاف والإنتاج، وكذلك حجم العرض والطلب، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية محليًا ودوليًا.
اللحوم