يعمل المركز في خدمة أبحاث البناء والإسكان منذ 66 عام، حيث بدأ في عام 1954، وتم انتقال تبعيته لعدد من الجهات منها وزارة البحث العلمي، إلى أن ستقرت تبعيته إلى وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمراينة بالمقر الحالي، ويتم حالياً اتخاذ إجراءات لاستغلال قطعة أرض ملك المركز بمدينة 6 أكتوبر، لإقامة معامل جديدة في مجال الحرائق والمصاعد والزلازل.
وما أبرز المعاهد التي يضمها المركز؟
المركز يضم 10 معاهد بحثية تختص بأعمال البناء والإسكان،، ومن أبرز هذه المعاهد:
1- معهد الخامات: يقدم أبحاث خريطة مواد البناء، وهى مهمة للمستثمرين لإنشاء المشروعات من أسوان حتى الإسكندرية، حتى يكون قادرا على حساب تكلفة المشروع.
2- معهد مواد البناء وضبط الجودة: مختص بضبط جودة مواد البناء، ويقوم بالرقابة على جودة المشاريع وتشمل جودة الطوب، الخشب، الخرسانة.
3- معهد ميكانيكا التربة والأساسات: للمعهد دور كبير فى مشروع البرج الأيقونى بالعاصمة الإدارية.
4- معهد الخرسانة ومعهد الإنشاءات والمنشآت المعدنية: يقوم بالإشراف على المنشآت المعدنية والخرسانية.
هل للمركز دور رقابي على مشروعات الإسكان الاجتماعي ؟
نعم، يتولى المركز عملية الإشراف التنفيذي بالتعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والجهاز المركزي للتعمير ، على عدد من المشروعات القومية في مجال الإسكان الاجتماعي، وأيضاً في مجال الصرف الصحي ومجال الطرق والنقل بمختلف المحافظات، مثل جنوب الصعيد ومدينة 6 أكتوبر ومدينة العاشر من رمضان ومدينة العبور ومدينة 15 مايو،لتأكد من مطابقة مواد البناء للمواصفات والأكواد ، والتنفيذ تحت الأصول الفنية الصحيحة، حيث يسمح للمركز بإيقاف تنفيذ المشروع في حالة مخالفة الأكواد.
ما دورالمركز في مواجهة ظاهرة التغيير المناخي؟
تم تنسيق مقابلة مع الأشقاء الأفارقة متمثلة في "المقاولون الأفارقة" خلال الشهر الجاري، بناءً على طلب عدد من الدول الأفريقية لعرض التجربة المصرية في التعامل مع التغير المناخي، وتحديث الأكواد لمواكبة التغير المناخي عالميا ومحلياً ، وأيضاً في التعاون البحثي في مجالات مختلفة مثل مجال الطاقة الجديدة والمتجددة واستخدام عناصر الطبيعة لخدمة الإنسانية، في خطوة لجذب الجانب الأفريقي والتواصل المستمر بين أبناء القارة الواحدة ومراعاة المصلحة العامة، حيث تمت محاولة لفتح فرع للمعهد بالتعاون مع شركة المقاولون العرب في دولة غينيا الاستوائية أثناء تولى المهندس إبراهيم محلب رئاسة الوزراء ولكن لم تتم وقتها.