كشف رجل الأعمال المهندس ، نجيب ساويرس ، عن بشرى سارة بالنسبة للاقتصاد المصري ، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري ، سيزداد تحسنًا خلال النصف الثاني من العام المالي الحالي ، وأن معدل النمو سيرتفع ليصبح 4% ، واصفًا ذلك المعدل بأنه جيد.
[caption id="attachment_911352" align="alignnone" width="595"]
تدوينه[/caption]
نجيب ساويرس: الاقتصاد سيزداد تحسنا في مصر
وأكد المهندس نجيب ساويرس ، على أن معدل التضخم المرتفع سيقل ، مقترحًا أن يقوم البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة ، من أجل تعزيز الاستثمار واستقرار الأسعار في الأسواق ، مع استقرار سعر الصرف في البنوك ، وانخفاض سعر الدولار.
طرح الأراضي المتبقية في الساحل الشمالي والبحر الأحمر بالدولار للمصريين والأجانب
وكتب المهندس نجيب ساويرس ، من خلال تدوينه له ، عن تطورات حالة الاقتصاد المصري ، في المرحلة المقبلة : "الاقتصاد سيزداد تحسنا في مصر خلال النصف الثاني ، من العام المالي الحالي النمو نسبته ٤٪ وده معدل كويس جدًا ، والتضخم نزل فإن شاء الله البنك المركزي يخفض الفائدة من ١-٤ ٪ ، مما يعزز الاستثمار ،واستقرار الأسعار مع استقرار سعر الصرف ، ونزول الدولار ، فإن شا الله خير ، فاضل بس سداد الديون الخارجية ده العقبة الوحيدة.. حلها سهل الدولة تطرح الأراضي المتبقية في الساحل الشمالي ، والبحر الأحمر ، بالدولار للمصريين ، والأجانب ، وتخصخص الكام شركة اللي بقالنا ميت سنة بنقول هنخصخصها".
وجدير بالذكر أن بعض خبراء الاقتصاد يشيرون إلى أن ، "الاقتصاد المصري يتجه نحو التعافى التدريجي ، وسيدعمه زيادة الاستثمارات والنمو في القطاع الصناعي والخدمي".
وهناك تفاؤل حذر من المؤسسات الدولية ، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، متوقعين أن استمرار النمو في التسارع خلال السنوات القادمة ، بدعم من نجاح بعض المشروعات الاستثمارية ، وتحسن بيئة الاستثمار ، مع زيادة الصادرات ، الأمر ينعكس في مؤشرات مثل تراجع التضخم ، وانخفاض تكلفة الاستدانة وتحسن تدفقات السياحة.
وطالب البعض باستمرار الإصلاحات الهيكلية ، وتوطين الصناعات ، وتنمية القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة ، والتركيز على الطاقة المتجددة.
تدوينه[/caption]
نجيب ساويرس: الاقتصاد سيزداد تحسنا في مصر
وأكد المهندس نجيب ساويرس ، على أن معدل التضخم المرتفع سيقل ، مقترحًا أن يقوم البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة ، من أجل تعزيز الاستثمار واستقرار الأسعار في الأسواق ، مع استقرار سعر الصرف في البنوك ، وانخفاض سعر الدولار.
طرح الأراضي المتبقية في الساحل الشمالي والبحر الأحمر بالدولار للمصريين والأجانب
وكتب المهندس نجيب ساويرس ، من خلال تدوينه له ، عن تطورات حالة الاقتصاد المصري ، في المرحلة المقبلة : "الاقتصاد سيزداد تحسنا في مصر خلال النصف الثاني ، من العام المالي الحالي النمو نسبته ٤٪ وده معدل كويس جدًا ، والتضخم نزل فإن شاء الله البنك المركزي يخفض الفائدة من ١-٤ ٪ ، مما يعزز الاستثمار ،واستقرار الأسعار مع استقرار سعر الصرف ، ونزول الدولار ، فإن شا الله خير ، فاضل بس سداد الديون الخارجية ده العقبة الوحيدة.. حلها سهل الدولة تطرح الأراضي المتبقية في الساحل الشمالي ، والبحر الأحمر ، بالدولار للمصريين ، والأجانب ، وتخصخص الكام شركة اللي بقالنا ميت سنة بنقول هنخصخصها".
وجدير بالذكر أن بعض خبراء الاقتصاد يشيرون إلى أن ، "الاقتصاد المصري يتجه نحو التعافى التدريجي ، وسيدعمه زيادة الاستثمارات والنمو في القطاع الصناعي والخدمي".
وهناك تفاؤل حذر من المؤسسات الدولية ، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، متوقعين أن استمرار النمو في التسارع خلال السنوات القادمة ، بدعم من نجاح بعض المشروعات الاستثمارية ، وتحسن بيئة الاستثمار ، مع زيادة الصادرات ، الأمر ينعكس في مؤشرات مثل تراجع التضخم ، وانخفاض تكلفة الاستدانة وتحسن تدفقات السياحة.
وطالب البعض باستمرار الإصلاحات الهيكلية ، وتوطين الصناعات ، وتنمية القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة ، والتركيز على الطاقة المتجددة.