الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
واد المسؤولية المجتمعية يرسمون خريطة الاستدامة من تمكين المرأة لإعادة التدوير واد المسؤولية المجتمعية يرسمون خريطة الاستدامة من تمكين المرأة لإعادة التدوير

بالدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر

التدوير وتمكين المرأة..رواد المسؤولية المجتمعية يرسمون خريطة الاستدامة

إنجي اليماني: صندوق دعم الصناعات الريفية أداة لتمكين المرأة وتعزيز التنمية المستدامة

هشام الجمل : قريبا .. تدشين مجمع صناعى للتمور فى محافظة أسوان 

سارة البطوطي: 90% من شركتنا تقودها المرأة.. والتخصص مفتاح التنمية المستدامة

نورهان أشرف: المرأة تمثل 25% من مجالس إدارات المؤسسات المالية.. و26% في 2024

هناء اسماعيل: مشروع "أسوان جرين" نموذج أخضر ناجح لجمع القمامة وتنظيف الشوارع بمشاركة الشباب

الزيني: شراكات البنك مع المجتمع المدني لتعزيز الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي

محمد محمود أحمد: إعادة التدوير تدفع سعر طن "الكانز الفارغة" لـ 120 ألف جنيه

البرديسي: نقص "الصنايعية" أزمة حقيقية.. ونعمل على إعادة تأهيل الشباب لسد الفجوة

أجمع رواد قطاع المسؤولية المجتمعية، خلال جلسة بعنوان "دور المسؤولية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة" التي انعقدت على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر تحت شعار "حضارة مُلهمة نحو مستقبل مستدام"، وبعنوان "الاقتصاد الأخضر.. بين المتغيرات العالمية والضرورة المحلية"، على أن الشراكات الفاعلة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص تمثل محورًا رئيسيًا لدعم الاستدامة وتعزيز العدالة الاجتماعية.

شارك بالحديث فى تلك الجلسة كلا من المهندسة إنجي اليماني المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية – وزارة التضامن ، هشام الجمل رئيس جمعية الطاقة الشمسية ببنيان ، الدكتورة نورهان أشرف، من المركز الإقليمي للتمويل المستدام، الدكتورة هناء اسماعيل رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة ، الدكتورة نور الزيني رئيس قطاع الاتصال المؤسسى و المسؤولية المجتمعية بنك قناة السويس الدكتور محمد محمود أحمد خبير الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة لمشروعات التنمية المستدامة الخضراء، ربيع البرديسي رئيس مؤسسة رؤية الحياة للتنمية المجتمعية، وأدار الجلسة رانيا يعقوب رئيس شركة ثرى واى لتداول الأوراق المالية . 

وأكد المشاركون أن تجاربهم العملية أظهرت نتائج ملموسة في مجالات تمكين المرأة، دعم الشباب، تطوير التعليم والصحة، وتعزيز الابتكار في إدارة الموارد.

حيث قالت المهندسة إنجي اليماني المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية،  إنه قد تم تطوير الصندوق  ليكون أداة لدعم وتمكين الأسر الأكثر احتياجا، من خلال تقديم الدعم والحماية الاجتماعية بشكل جماعي وليس فردي، مع الاستفادة من المزايا النسبية لكل مجتمع محلي.

وأوضحت أن الصندوق يركز على إطلاق مشروعات متناهية الصغر تكاملية، مثل مشروعات التمور التي تشتهر بها محافظة أسوان، بما يضمن تعظيم القيمة المضافة لها.

وأضافت أن الصندوق لا يقتصر دوره على التمويل فقط، بل يشمل أيضًا تدريب الأفراد، وتسويق المنتجات وبيعها سواء في السوق المحلي أو العالمي، بما يحقق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية لتلك المجتمعات.

أن الدولة المصرية تضع التمكين الاقتصادي للمرأة في صدارة أولوياتها، ضمن إطار رؤية مصر 2030 التي تعزز دور المرأة كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة.

وأوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي تنظر إلى تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة على المستويين المحلي والوطني.

وأشارت اليماني إلى أن الوزارة حرصت على أن تكون شريكًا فاعلًا في المشروع، من خلال دعم التعاونيات الإنتاجية النسائية وتيسير الإجراءات أمام السيدات الأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمجهن في منظومة وطنية متكاملة للتمكين الاقتصادي، تقوم على استغلال المزايا النسبية لكل مجتمع محلي.

وأضافت أن صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية،  حقق إنجازات ملموسة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة، عبر دعم مشاركتها في سلاسل القيمة الزراعية، وتأسيس التعاونيات الإنتاجية، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق، إلى جانب تبني ممارسات عمل تراعي احتياجات المرأة، والمساهمة في تطوير السياسات ذات الصلة بتمكينها.

وشددت اليماني على أن هذه النجاحات تمثل قاعدة صلبة للبناء عليها نحو تحقيق إنجازات أوسع وأكثر استدامة في المستقبل.

واكدت  أن وزارة التضامن الاجتماعي، من خلال ذراعها التنموي صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية وذراعها المالي بنك ناصر الاجتماعي، تواصل البناء على ما تحقق من مكتسبات عبر شراكات استراتيجية مع الوزارات المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يعزز فرص النساء في الريف، ويمكنهن من المنافسة محليًا ودوليًا، ويضمن استدامة نتائج التمكين الاقتصادي للمرأة المصرية.

قال هشام الجمل، رئيس جمعية الطاقة الشمسية ببنيان، إن الجمعية تهدف إلى تأسيس كيان يعبر عن المستثمرين أمام الدولة، موضحا أن مشروعات الطاقة تتطلب مساحات واسعة من الأراضي، ومن ثم يجب أن تحقق عائدا يعود بالنفع على المجتمع إلى جانب توفير فرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن الجمعية تعمل في عدة مجالات تنموية، منها التعليم عبر تطوير المدارس، حيث تم خدمة 4 قرى وتطوير 7 مدارس بالإضافة إلى إنشاء فصول لمحو الأمية وتأهيل الشباب لتعلم الحرف الأساسية. وفي قطاع الصحة، تم إنشاء مركز للغسيل الكلوي وتنظيم قوافل طبية لخدمة الأهالي.

كما أكد على اهتمام الجمعية بتمكين المرأة ودعم مشروعات ريادة الأعمال، خاصة في مجال الصناعات اليدوية التي تتميز بها السيدات في أسوان، حيث جرى تقديم الدعم اللازم لتطوير المنتجات وتسويقها.

 وأضاف أن الجمعية تسعى لإنشاء كيان متخصص لتطوير منتجات أسوان، مشيرا إلى وجود نحو 2000 عامل، مع خطط مستقبلية لإطلاق خط إنتاج خاص بالمواد الغذائية.

وأشار إلى أن المستثمرين في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة لديهم شغف وحرص على إنشاء كيان يسهم في مواجهة التحديات والمعوقات التي تعترض هذه المشروعات.

وأكد أن الدور الأهم للجمعية يتمثل في المسئولية المجتمعية، وذلك من خلال إطلاق العديد من المبادرات ذات العائد المباشر على المجتمع، إلى جانب توفير التمويلات عبر جهات التمويل الدولية، مع التركيز على مجالات التعليم، الصحة، ريادة الأعمال، والتمكين الاقتصادي.

و أشار الى أن  الجمعية قامت بتطوير نحو 7 مدارس في محافظة أسوان، وإنشاء مركز للغسيل الكلوي، فضلا عن تنظيم قوافل طبية، وتوفير مستلزمات طبية، بالإضافة إلى منح دراسية للطلاب.

كما أوضح أن هناك اهتمام خاص بالتمكين الاقتصادي للمرأة، بالشراكة مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني مثل جمعية "رؤية الحياة" والجمعية المصرية للتنمية المتكاملة. 

وقدمت الجمعية منح لدعم السيدات العاملات في الصناعات اليدوية، خصوصا المشغولات من الخرز والحلي، حيث أسهمت في تطوير منتجاتهن وتقديم الدعم الفني والتسويقي. 

وأشار إلى أن نحو 150 سيدة يشاركن  في وحدة إنتاجية متخصصة، تعمل على تطوير وتسويق المنتجات اليدوية بشكل مستمر.

وكشف الجمل عن خطط الجمعية لتدشين مجمع للتمور في أسوان خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل للشباب، مشيرا إلى أن الجمعية، بالتعاون مع جمعية "رؤية الحياة"، تعمل على تنفيذ مشروعات تنموية تمتد لعشرين عام قادمة لدعم المسئولية المجتمعية وتعزيز التنمية المستدامة.

قالت المهندسة سارة البطوطي، مؤسسة شركة ايكوكونسلت للاستشارات الهندسية والبيئية ، وعضو المجلس القومي للمرأة ، إن شركتها تعتمد بنسبة 90% على النساء نظرًا لما يتمتعن به من خبرات عملية، مؤكدة أهمية إتاحة الفرص للمرأة المصرية لتساهم في الإنتاج ودفع عجلة المشروعات التنموية. وشددت على أن التخصص هو السبيل الحقيقي لتعزيز التنمية وتوطين مفهوم الاستدامة.

وأشارت البطوطي إلى أن بعض القرى في مصر بدأت بالفعل في الحصول على شهادات الاستدامة، كما ساهمت مبادرة "حياة كريمة" في دعم عدة قرى بمحافظات أسوان والبحيرة والشرقية، إلى جانب التعاون مع الجامعات، والمحافظات، ورواد الأعمال، وهو ما يعكس بوضوح الدور المحوري للمرأة في المجتمع.

وأضافت أن المحور الأساسي في بناء المناطق الخضراء لا يقتصر على الحصول على الشهادات، رغم أن بعض القرى تمتلك شهادات معترف بها دوليًا وإفريقيًا، وإنما يتطلب أيضًا التركيز على التخصص العلمي والتطبيقي. 

ولفتت إلى أن ما ينقصنا هو تفعيل دور المرأة في إيجاد حلول عملية لمشكلات الزراعة والتغيرات المناخية، مؤكدة أن التخصص يسهم في ترشيد الجهد والوقت في الاختبارات والتدريب، ومشددة على ضرورة التركيز على التعليم التطبيقي وعلوم الهندسة.

وأكدت الدكتورة نورهان أشرف المركز الإقليمي للتمويل المستدام، أن هيئة الرقابة المالية تولي اهتمام كبير بملف الاستدامة، مع التركيز على تمكين المرأة وبناء قدراتها، وتشجيع الشركات على التوجه نحو الاقتصاد الأخضر. 

وأوضحت أن الهيئة قامت بتدريب نحو 270 سيدة بهدف تأهيلهن لتولي مواقع قيادية وتصعيدهن إلى مجالس إدارات الشركات، بما يسهم في رفع نسبة مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار. 

وأضافت أن المرأة أصبحت تمثل 25% من أعضاء مجالس إدارات المؤسسات المالية، وهو مؤشر مهم على التقدم في هذا الملف.

 وأشارت إلى أن هيئة الرقابة المالية لعبت دورًا محوريًا في دعم القطاع المالي غير المصرفي، من خلال طرح رؤية واضحة لدمج المرأة في الهياكل الإدارية، إلى جانب وضع إطار تشريعي متكامل لا يقتصر على الرقابة فقط، بل يشمل الإشراف وإصدار التشريعات ومتابعة تطبيقها بفعالية. 

كما لفتت إلى أن الهيئة تنظم العديد من الندوات والفعاليات التي تساهم في تحفيز القطاعات المختلفة على تبني معايير الاستدامة، مع التركيز على دمج النساء في الشركات الأكثر التزامًا بالاستدامة. 

وكشفت عن إطلاق أول برنامج متخصص لتمكين المرأة في القطاع المالي غير المصرفي على مستوى مجالس الإدارات منذ شهر واحد فقط، مشيرة إلى أن نسبة تمثيل المرأة ارتفعت إلى 26% مقارنة بـ25% المستهدفة بنهاية 2024، ما يعكس قفزة كبيرة في دعم المشاركة النسائية وتعزيز دورها القيادي داخل القطاع.

قالت الدكتورة هناء اسماعيل رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة، إن مشروعات الجمعية منتشرة من شمال مصر حتى جنوب الصعيد، ونحرص دائما علي التواجد في المنتدى الأخضر ونشارك للمرة الرابعة على التوالي.

 وأضافت أن الجمعية تستهدف مصلحة المواطن حيث نشعر اننا كيان جميعة متكاملة نشأت منذ 21 عاما ونعتمد التنمية المتكاملة فلدينا نشاط صحي وتعليم وترميم منازل ونمتلك مراكز لرعاية الأحداث مع الحرص على التواصل مع الأشخاص بالكم وليس الكيف فقط كما نمتلك مشروعات كثيرة فالدولة تعلم ما نعمله لخدمة المجتمع ولكن المجتمع لم يكن يعلم بها جيدا فنحن نستهدف دائما العمل على تدشين مشروعات نستهدف تحقيق الفائدة منها من بينها مشروعات التعليم. 

وتابعت، الجمعية انطلقت بالفعل نحو توجه الدولة حيث نعمل على تدشين مشروعات كثيرة خاصة بالمرأة وأيضا تحولنا الي التنافسية العالية حتى نحقق الاستفادة للاخرين.

وأوضحت ننفذ دراسات جدوي كثيرة وقمنا بتدشين مشروع زراعي ناجح في اسوان وحولنا احدي القري لقرية منتجة للثرورة الحيوانية وبها مشروعات صغيرة جماعية لضمان الجودة والتعليم دون اهدار راس المال، والعمل على تمكين المراة والشباب من خلال توفير فرص العمل وهم الجمعية الاساسي هو التشغيل والجودة.

واستطردت خلال حديثها نفذنا مشورع اسوان جرين أحد الشمورعات الخضراء الناجحة في جمع القمامة المنزلية وتنظيف الشوارع يوتكون المشورع من شباب وعمال ومراقبين جودة وعمال ورؤساء ورديات، ونحرص دائما علي توعية أهل أسوان.

قالت الدكتورة نور الزيني رئيس قطاع الاتصال المؤسسى و المسؤولية المجتمعية بنك قناة السويس إن البنك يحرص على العمل مع مؤسسات المجتمع المدني التي تمتلك خبرات مباشرة على الأرض، إلى جانب التعاون مع كيانات كبرى وعدد من المحافظات في مجالات خدمية متعددة.

 وأوضحت أن أبرز تلك الجهود تركزت على لمشروعات الصحية، حيث نفذ البنك مشروع في محافظة المنوفية لخدمة 1500 طالب، كما دعم محافظة الشرقية بتوفير 200 وجبة يوميًا.

وأضافت أن ملف تمكين المرأة يحظى بأولوية خاصة، مشيرة إلى نجاح البنك في مبادرة الغارمات، حيث تم تكريم المستفيدات في المرحلة الأولى، ثم العمل على تلبية احتياجاتهن لضمان مصدر رزق مستدام عبر مشروعات صغيرة وحسابات بنكية خاصة بهن

و تابعت أن بعض السيدات تمكننن من إنتاج أعمال يدويةتحمل شعار البنك وترسل كهدايا في المناسبات، بما يفتح لهن باب اضافى  للدخل.

وأكدت الزيني أن البنك يسعى باستمرار لوضع خطط لدعم المرأة، تبدأ من داخل المؤسسة نفسها عبر مبادرات مثل زيارات مستشفى بهية، وتنظيم دورات توعوية خاصة بصحة المرأة سواء في البنك أو داخل المستشفىى .

كما أشارت إلى أن البنك ينظم معارض داخلية لأصحاب الحرف لعرض منتجاتهم وبيعها، مع الحرص على إقامتها بشكل دوري تحت شعارهم بما يساهم في تغطية نفقاتهم. 

ويتم ذلك من خلال مركز تطوير الأعمال الذي يوفر التأهيل والدعم اللازمين دون معوقات، فضلًا عن تقديم حلول للشمول المالي لتمكينهم اقتصاديا.

وقال الدكتور محمد محمود أحمد خبير الجمعية المصرية للتنمية المتكاملة لمشروعات التنمية المستدامة الخضراء، إن مؤتمر الاقتصاد الأخضر في دورته الرابعة، تناول بشكل مباشر بكافة الأنشطة الخاصة بالبيئة والتمويل والاستدامة.

وأضاف "محمود" خلال فعاليات الدورة الرابعة لـ”منتدى المجتمع الأخضر” تحت شعار “حضارة مُلهمة نحو مستقبل مستدام”، وبعنوان “الاقتصاد الأخضر.. بين المتغيرات العالمية والضرورة المحلية”، أن المشروعات الجديدة تستهدف أن تستخدم أحدث السبل التي تمكن من الاستدامة ومنها الى الالتزام البيئي حتى تصل في النهاية الي الاستفادة من المخلفات.

وأكد أن اقامة المشروعات تعتمد على التمويل والتشغيل ولكن بعد الانتهاء من المجتمع تتبقي مشكلة المخلفات وولابد أن يتكاتف المجتمع المدني في القضاء علي المخلفات المخلفات بحيث يتم تحويلها الي اقتصاد يمكن الاستفادة منه، فعلى سبيل المثال "علبة الكانز" الفارغة يتم اعادة تدويرها ليصل سعر الطن منها الي 120 ألف جنيه حيث إن المصانع تحتاج الى الالومنيوم في انتاج علب الكانز ومن ثم اكتشفت المصانع ان اعادة التدوير توفر العملة الصعبة مما يدعم اقتصاد الشركات وهناك استخدامات جديدة يتم من خلالها اعتماد بواقي القمامة العادية للاستخدام في صناعة الاسمنت وكلك استخدامها في استخراج الكهرباء.

قال ربيع البرديسي، رئيس مؤسسة رؤية الحياة للتنمية المجتمعية، إن المجتمع المدني يلعب دورامحوريا في مساندة جهود الدولة، موضحًا أن المؤسسة تولي اهتماما خاصًا بتنمية الشباب منذ سنوات، من خلال برامج التدريب وصقل المهارات والتأهيل لسوق العمل، مع التركيز على تلبية احتياجات السوق الفعلية.

وأضاف أن المؤسسة بدأت خلال الفترة الأخيرة تنفيذ برامج تستهدف شباب محافظتي سوهاج وأسوان، من بينها توفير فرص عمل في مجالات مثل صيانة السيارات، إلى جانب تدريب خريجي الجامعات على تحليل البيانات.

وأشار البرديسي إلى الدور الفاعل للمرأة الأسوانية التي تواصل عملها وإسهاماتها في المجتمع، مؤكدا أن المؤسسة تهتم كذلك بتدريب وتأهيل فئة "الصنايعية"، التي باتت نادرة في السوق المصري، حيث تعاني المصانع والورش من نقص العمالة الماهرة.

ولفت إلى أن عزوف كثير من الشباب، خصوصًا من لم يستكملوا تعليمهم، عن تعلم الحرف واتجاههم إلى أعمال مثل قيادة "التوك توك" بحثا عن الربح السريع، أدى إلى تفاقم أزمة نقص الصنايعية، وهو ما تعمل المؤسسة على معالجته عبر برامج التدريب والتأهيل المستمرة.