الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
منتدى المجتمع الأخضر منتدى المجتمع الأخضر

أيسر الحامدي: منتدى المجتمع الأخضر منصة لتحويل التحديات البيئية لفرص

استهلت فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر – اليوم الأحد – بكلمة افتتاحية ألقاها الإعلامي أيسر الحامدي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عالم المال ورئيس المنتدى، حيث رحب بالحضور مؤكدا أهمية انعقاد المنتدى هذا العام تحت شعار: "حضارة مُلهمة نحو مستقبل مستدام"، وبعنوان: "الاقتصاد الأخضر.. بين المتغيرات العالمية والضرورة المحلية" 

وأشار الحامدي في كلمته الترحيبية إلى أن المنتدى يهدف إلى استلهام قوة الحضارة المصرية العريقة لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة، عبر تحويل التحديات إلى فرص، وبناء شراكات استراتيجية تعزز مكانة مصر والمنطقة العربية كمركز جاذب للاستثمار الأخضر.

وأضاف أن المنتدى في دوراته السابقة كان منصة لحوارات بناءة أثمرت عن مبادرات عملية، فيما تأتي الدورة الرابعة لتفتح أفاقا أوسع نحو خطط تنفيذية قابلة للتطبيق وفرص استثمارية حقيقية، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جهود مواجهة التغير المناخي.

وأكد رئيس المنتدى أن التحول الأخضر لم يعد خيارا ترفيهياا بل أصبح ضرورة اقتصادية ومجتمعية، موضحا أن هذا التحول يفتح مجالات واسعة لتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية، وضمان أمن الطاقة والغذاء والمياه للأجيال المقبلة.

وشدد على أن المنتدى يمثل جسرا للتعاون والتكامل، وأن جلساته هذا العام تتناول محاور متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار، بما يعزز من فرص الخروج بمشروعات عملية وشراكات مؤثرة.

وفي ختام كلمته، وجه الشكر لشركاء النجاح والداعمين، مثمنا جهود هشام الجمل، رئيس جمعية مستثمري الطاقة الشمسية ببنبان ورئيس الدورة الثالثة للمنتدى، ومعبرا عن امتنانه للنائب عبد السلام الجبلي، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، لرئاسته الدورة الرابعة.

 كما بعث بأسمى مشاعر التقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على دعمه المستمر لمسار التنمية المستدامة في مصر.

هذا وافتتح علاء فاروق، وزير الزراعة، فعاليات المنتدى الذي يعقد برعاية رسمية من8  جهات حكومية هم: وزارات الزراعة، الإسكان، السياحة، التضامن الاجتماعي، وهيئة الرقابة المالية، وهيئة تنشيط السياحة، والبورصة المصرية، والمجلس القومي للمرأة.

وناقش المنتدى هذا العام مستجدات الاقتصاد الأخضر محلياً ودولياً، مع التركيز على ملفات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والطاقة الكهرومائية وتحديث الصناعة، باعتبارها محركات رئيسية لدعم مسار التحول نحو التنمية المستدامة.