قال المهندس أحمد حسني شرف الدين، رئيس مجلس إدارة شركة طيبة الخضراء للتجارة والمشروعات الزراعية، فى كلمته بجلسة “الاستثمار الزراعي والتنمية المستدامة والتحول لآليات الاقتصاد الأخضر" ضمن فعاليات الدورة الرابعة من منتدى المجتمع الأخضر، التي عقدت الأحد، تحت شعار: “حضارة مُلهمة نحو مستقبل مستدام”، وبعنوان: “الاقتصاد الأخضر.. بين المتغيرات العالمية والضرورة المحلية”، إن هناك ما يعرف بالاستدامة في المدخلات والمخرجات الزراعية، مشيرًا إلى أن المدخلات تبدأ من توفير مياه الري، وهي نقطة محورية، حيث تنفذ الدولة مشروعات ضخمة قائمة على أنظمة الري الحديث في بعض المناطق، أبرزها مشروع دلتا مصر.
وأضاف، أن استدامة الزراعة والتسميد تتحقق من خلال مقننات التسميد واستخدام الحد الأدنى منها، نظرًا لوجود متبقيات ضارة تؤثر على التربة، موضحًا أن الاستدامة تقوم على الحفاظ على الأراضي عبر ترشيد استهلاك المياه وتقليل استخدام الأسمدة.
وأكد أن الاستدامة في القطاع الزراعي تمثل عنصرًا بالغ الأهمية، خاصة أنه من أكثر القطاعات نموًا في مجال التصدير، لاسيما في المحاصيل مثل الموالح.
وأشار شرف الدين إلى أن الاستدامة في المخرجات تتطلب تفعيل قانون التعاونيات، الذي يعد مهمًا للغاية لتقنين استخدام التمويل وتحقيق العدالة، بحيث يساعد الفلاحين على الحصول على نصيب عادل من التوزيع، بما يسهم في تعزيز الصادرات الزراعية وضمان عدالة العائد للمستثمر الزراعي من عملية التصدير.
كما كشف أن تطوير الخريطة الزراعية، إلى جانب تحديث قانون التعاونيات وقانون الزراعة، أصبح ضرورة ملحّة لما لذلك من انعكاسات إيجابية على مصلحة قطاع الزراعة ككل.
يذكر أن الدورة الرابعة من المنتدى جاءت تحت رعاية 8 جهات حكومية هي: وزارات الزراعة، والإسكان، والسياحة، والتضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى هيئة الرقابة المالية، وهيئة تنشيط السياحة، والبورصة المصرية، والمجلس القومي للمرأة.