قال أحمد عبد الحي، خبير استراتيجيات التصنيع الغذائي، ان الربط بين الصناعة والزراعة مهم جداً، مؤكداً ان التصنيع الزراعى يلعب دور كبير في هذا الشأن، ولكن الثورة الصناعية لا تزال بطيئة فى مصر – على حد وصفه.
وتابع فى جلسة بعنوان "الصناعة وضرورة الالتزام البيئي ومعايير الاقتصاد الأخضر كأحد متطلبات التصدير والنمو"، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر ،ان الثورة الصناعية تحتاج تطبيق فعلى وعامل بشري جيد وكوادر كفء، وعلى وزارة التعليم تخريج شباب لديهم قدرة على الانخراط في سوق العمل مباشرة، خاصة انها تورد شباب ليس لديه خبرة تطبيقية، بل دارس نظريات فقط غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع .
وواصل قائلاً: يجب توفير عنصر بشري جيد يستطيع العمل بأقل الامكانيات، مع ضرورة تشجيع المجمعات الصناعية لتقليل الوقت والجهد فى إيصال المصانع ببعضها، مع خفض أسعار الطاقة للمزارع والمصانع، لتقليل التكلفة والمنافسة فى السوق العالمى، لان أي زيادة فى سعر مدخلات الصناعة من شأنه ان يرفع تكلفة الإنتاج للوصول إلى مجتمع جيد وصحى .
وتابع قائلاً: “ أن التمويل تكلفته مرتفعة، و لابد ألا يزيد التمويل المقدم للزراعة والصناعة عن 2% كسعر فائدة لنستطيع خفض تكلفة الإنتاج”.
إذ أجمعت قيادات القطاع الزراعة خلال جلسة بعنوان “الاستثمار الزراعي والتنمية المستدامة والتحول لآليات الاقتصاد الأخضر”" التي انعقدت على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر تحت شعار "حضارة مُلهمة نحو مستقبل مستدام"، وذلك بعنوان "الاقتصاد الأخضر.. بين المتغيرات العالمية والضرورة المحلية"، على أن التحول الى الاقتصاد الأخضر في القطاع الزراعي لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية لتعزيز الأمن الغذائي ، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، مؤكدين أن الاستثمار الزراعي يمثل حجر الزاوية في تحقيق التنمية المستدامة .