قال رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور أحمد دلال، إن الجامعة استقبلت 1250 طالبا جديدا من مختلف المحافظات المصرية وأكثر من 21 دولة هذا العام.
وأضاف "دلال" فى تصريحات صحفية، أن دفعة هذا العام تضم نخبة من الطلاب المتفوقين في شتى التخصصات، من بينهم أوائل مصر في شهادات البكالوريا الدولية (IB) والثانوية البريطانية (IG) والثانوية العامة وغيرها من الشهادات الثانوية، معتبرا أن ذلك يعكس قدرة الجامعة على اجتذاب العقول المتميزة وتأكيد رسالتها في تقديم تعليم رفيع المستوى يجمع بين التفوق الأكاديمي والانفتاح العالمي.
وأشار إلى أن برنامج منح التميز، الذي تقدمه الجامعة الأمريكية للطلاب المتفوقين أكاديمياً أو المتميزين في مجالات غير أكاديمية، وممن لا تسمح لهم قدراتهم المالية على تحمل نفقات الدراسة قد قدم هذا العام أكثر من 360 منحة دراسية استفاد منها 256 طالبًا وطالبة، حصل 58 منهم على منح كاملة تغطي المصروفات الدراسية بالكامل.
وتابع أن هذه المنح لا تقتصر على كونها دعمًا ماليًا، بل تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر والمنطقة من خلال تمكين الشباب الموهوب من متابعة تعليم جامعي عالي الجودة.
وذكر:"استقبلنا هذا العام أعضاء هيئة التدريس الجدد في 16 تخصصا تشمل العمارة والفنون والإدارة والتاريخ والاقتصاد والفلسفة والسياسات والإدارة العامة والمصريات، انضموا لنا من جامعات ومؤسسات مرموقة في الولايات المتحدةالأمريكية وكندا والبرازيل وألمانيا والمملكة المتحدة ولبنان وأستراليا ومصر".
واكد أن دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة لا يقتصر يومًا على تخريج أجيال متميزة من الطلاب، بل يمتد أيضًا إلى خدمة المجتمع المصري بقطاعاته المختلفة، ومنها قطاع الصحافة والإعلام، إذ نؤمن بأنه في صميم رسالتنا أن نتيح الفرص للتعلم المستمر والتطوير المهني، وأن نسهم في تعزيز قدرات الصحفيين لمواجهة التحديات وصقل مهاراتهم في ظل ثورة معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأشار إلى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها هذا العام عبر إطلاق استراتيجية شاملة تعكس مسؤوليتها كمؤسسة تعليمية رائدة في مصر والمنطقة. تتزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة العامة وفي الحياة الأكاديمية على وجه الخصوص، فقد أصبح له دورًا متزايدًا في إعادة تشكيل التعليم والبحث العلمي، ومن ثم كان من واجبنا أن نكون سبّاقين في تحديد موقعنا ودورنا في هذا المشهد الجديد.
وقال: لقد حققنا بالفعل خطوات مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسنواصل البناء على هذه الجهود من خلال فريق عمل على مستوى الجامعة يتولى تقييم المبادرات القائمة في هذا المجال في مختلف الوحدات الأكاديمية والإدارية، ودمجها في إطار استراتيجي متكامل.
كما سيعمل الفريق على تحديد الأولويات الاستراتيجية بما يضمن الاستفادة القصوى من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتطوير كفاءة العمليات الإدارية داخل الجامعة، وسيضع خارطة طريق للدمج طويل المدى لهذه التقنيات في شتى مناحي الحياة الجامعية.
سيتولى الفريق أيضًا صياغة سياسات وأطر تكفل الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات، بالإضافة إلى بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين بما يمكنهم من اكتساب المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي يتطلبها سوق العمل المتطور.