شهدت السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الأرز اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، متأثرة بتزايد الطلب المحلي مع انطلاق موسم التوريد الجديد وتراجع الكميات المعروضة في بعض المحافظات.
ويأتي هذا الارتفاع ليعكس التحركات الموسمية في السوق، وسط ترقب من المستهلكين لضبط الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار جهود الدولة لضمان توافر الأرز بالأسواق بأسعار مناسبة، والحفاظ على استقرار منظومة الأمن الغذائي.
ويرى خبراء الزراعة أن الزيادة الحالية في الأسعار تعود إلى الفجوة المؤقتة بين وتيرة الحصاد ودخول الكميات الجديدة إلى الأسواق، مؤكدين أن وفرة الإنتاج المحلي هذا الموسم ستسهم في تهدئة الأسعار تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة.
أسعار الأرز الشعير «عريض الحبة»
ارتفعت أسعار الأرز الشعير «عريض الحبة»، بالأسواق المحلية لتسجل 16,000 جنيه للطن.
أسعار الأرز الشعير «رفيع الحبة»
كما شهدت أسعار الأرز الشعير «رفيع الحبة»، زيادة ليبلغ سعر الطن 13,000 جنيه.
أسعار الأرز الأبيض البلدي «عريض الحبة»
كما سجلت أسعار الأرز الأبيض البلدي «عريض الحبة كسر 3%»، صعودًا إلى 25,000 جنيه للطن.
أسعار الأرز الأبيض البلدي «رفيع الحبة كسر»
وبلغت أسعار الأرز الأبيض البلدي «رفيع الحبة كسر 5%» ارتفاعًا لنحو 20,000 جنيه للطن.
وبلغت أسعار الأرز الأبيض البلدي «رفيع الحبة كسر 5%» استقرارًا لنحو 19,500 جنيه للطن.
أسعار التجزئة
على مستوى المستهلك، استقر سعر عبوة الأرز "الضحى" زنة كيلو جرام عند 39.95 جنيه، وسجلت عبوة "الساعة" 38 جنيهًا، فيما ثبتت عبوة "ريحانة" عند 40 جنيهًا.
تحديات المياه وأزمة المناخ
ورغم إشارات الاستقرار هذه، يبقى ملف المياه هو التحدي الأبرز أمام زراعة الأرز في مصر.
الوضع العالمي والإقليمي
على الصعيد الدولي، بلغ الإنتاج العالمي للأرز في موسم 2023/2024 نحو 526.2 مليون طن، بزيادة طفيفة قدرها 0.4% مقارنة بالموسم السابق، فيما تجاوزت صادرات الأرز 52 مليون طن متري خلال موسم 2022/2023، ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في حركة التجارة رغم الاضطرابات اللوجستية والتوترات الجيوسياسية.
وفي الإطار العربي، تظل مصر في صدارة الدول المنتجة للأرز بإجمالي 3.78 ملايين طن سنويًا، متقدمة بفارق كبير على باقي الدول مثل موريتانيا (240 ألف طن)، المغرب (45 ألف طن)، والعراق (20 ألف طن)، بينما لا يتجاوز إنتاج دول أخرى مثل الصومال ألف طن سنويًا. وقد نجحت مصر في الحفاظ على هذه الريادة بفضل تطوير أصناف قصيرة الدورة، واعتماد أساليب ري حديثة، مما ساعد على رفع الإنتاجية وتقليل الفاقد، رغم القيود المفروضة على التوسع في المساحات المزروعة.