الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
أحمدالوكيل أحمدالوكيل

«الغرف التجارية» ينظم ملتقى الأجيال فى مجال الأعمال

قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، إن الخبرة والحداثة هما عنصران أساسيان لنجاح الشركات، مشددًا على ضرورة المزج بين الخبرة التراكمية للأجيال القديمة والتكنولوجيا الحديثة التي يتمتع بها الجيل الجديد.حيث أكد على أهمية التكامل بين الأجيال في بيئة العمل.

وأشار الوكيل خلال كلمة في ملتقى الأجيال في مجال الأعمال، الذى نظمه اتحادالغرف التجارية مساء اليوم،  إلى  أن هذا التكامل سيسهم في نمو الشركات المصرية ورفع دخول العاملين بها، وخلق المزيد من فرص العمل الكريمة لأبنائنا في وطنهم.

وتابع:  كما تعلمون، فأي منشأة صناعية او تجارية او خدمية لديها شريكين رئيسيين، الدولة بنسبة حصيلتها من الضرائب والتأمينات وغيرها من الرسوم، وشركائنا من العاملين وهم الثروة الأساسية لأى منشأة.واليوم سنتحاور في موضوع أساسي لاى منشأة، الا وهو، كيفية تحويل الخلاف في الرؤى و الفكر والأساليب و الاليات، بين الجيل القديم والجيل الجديد.

ولفت إلى أن  هذا لا  ينطبق فقط على مؤسسى الشركات والجيل الثانى والثالث من الأبناء والاحفاد، وانما يتنامى الى المديرين والمشرفين ممن شاركوا المؤسس في اطلاق الشركة، والجيل الجديد من العمالة.فلا يختلف احد ان الخبرة هي عامل هام في أي عمل، الخبرة في الإدارة، والإنتاج، والتسويق، والبيع والتحصيل، وحل المشاكل، وغيرها من اساسيات عمل أي شركة، وبالطبع هي متراكمة لدى الرعيل الأول ممن اسسوا الشركة.وأيضا لا يختلف احد ان الأجيال الجديدة قد نالت حظ اوفر من التعليم، ولديها أفكار وأساليب إدارة حديثة وتكنولوجيات متقدمة، بالإضافة الى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الذكاء الاصطناعي وغيرها.
وتابع: وقد ثبت عالميًا فشل، او على الأقل عدم نمو الشركات التي يطغى فيها أي جانب على الجانب الاخر، ونجاح ونمو وازدهار الشركات التي تكامل وتناغم فيها الطرفين.وهذا موضوع مؤتمرنا اليوم، حيث سنتحاور في اليات التقاء الأجيال في مجال الاعمال... كيفية المزج بين الخبرة والحداثة، الفكر والعلم، النظم المجربة والنظم المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات ... باختصار كيفية الوصول الى التحديث المعتمد على الخبرة.
واليوم نجمع خيرة خبراء الموارد البشرية لتدارس هذا الموضوع الهام، ونتاج توصياتهم معالى الوزير سيكون لها كبير الأثر على نمو الشركات المصرية، ورفع دخول العاملين بها، وخلق المزيد من فرص العمل الكريمة لأبنائنا في وطنهم.