الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
خلال الزيارة خلال الزيارة

"صحح مفاهيمك".. رحلة ميدانية لتعزيز الوعى التراثى لدى الطلاب بـ"آداب حلوان"

نظمت كلية الآداب جامعة حلوان بالتعاون مع مؤسسة البناء الانساني للتنمية رحلة ميدانية شملت مجموعة من طلاب الكلية و مجموعة من الأطفال لعدد من المعالم التاريخية والتراثية البارزة في القاهرة وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة و الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد كامل راوي عميد كلية الآداب، وإشراف الدكتور سلام سيد عبد القوي وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع.

وبدأت الرحلة بزيارة لسبيل أم عباس بمنطقة السيدة زينب والتعرف على تاريخه، مروراً بقصر الأمير طاز و التكية المولوية، ثم توجهوا إلى مسجد ومدرسة السلطان حسن، واستكملت الرحلة التعرف على مكونات المدرسة والمقامات الموجودة بها، كما شملت الجولة مسجد الرفاعي، للتعرف على أركانه وتاريخه ومكوناته، وزيارة قبر الخديوي اسماعيل وزوجاته وأمه، ثم زيارة قبر الملك فاروق وزوجاته وزيارة قبر شاهنشاه إيران.

واختُتمت الرحلة بطرح مجموعة من الأسئلة التفاعلية من قِبل مرشد الرحلة حول ما تم زيارته من معالم، وتم توزيع هدايا رمزية على المشاركين ، في أجواء من البهجة والتفاعل.

و تأتي هذه الرحلة في إطار حرص الكلية على ربط الجانب الأكاديمي بالواقع الثقافي والتاريخي، بما يسهم في تعميق الانتماء الوطني لدى الطلاب، ويعزز من وعيهم بأهمية التراث الحضاري لمصر ،  كما تفتح هذه الأنشطة آفاقًا جديدة للمشاركة المجتمعية، من خلال إشراك الأطفال والفئات المختلفة في فعاليات توعوية تدمج بين التعلم والترفيه.

وجاء ذلك التنظيم تحت إشراف الدكتور علي محمد سالم مدير وحدة خدمة المجتمع، وبمشاركة الدكتورة نغم صلاح مسؤل لجنة التواصل المجتمعي بالوحدة، ومرشد الرحلة دكتور كريم محمود.

أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، خلال كلمته في مؤتمر العلوم والبيئة، أن بناء المجد العلمي لا يأتي من الخارج، بل من داخل المؤسسات الأكاديمية التي تؤمن بالعلم وتدعمه. وقال: "أوعي حد ييجي يصنعلك مجدك... المجد يُصنع هنا، في معاملنا وقاعاتنا وعلى أيدي علمائنا."

وشدد قنديل على أهمية الدور المحوري الذي يقوم به علماء كلية العلوم وأساتذتها في تشكيل العقلية العلمية داخل الجامعة، مؤكدًا أن أي منظومة بحثية أو علمية لا يمكن أن تنهض دونهم.

وأشار إلى ضرورة إعادة النظر في آليات تدريس المواد العلمية داخل الكليات، موضحًا أن هناك أقسامًا علمية يجب أن تُسند إليها عملية التدريس وفقًا للكود الأكاديمي الخاص بكل مادة، لضمان جودة التعليم وتكامل التخصصات.

فى سياق أخر أعلن رئيس الجامعة الدكتور السيد قنديل عن توجه واضح نحو تمكين أعضاء هيئة التدريس، من خلال ضمان حقوقهم في التدريس، وتوفير الرعاية الصحية، وتحسين دخلهم، بما يليق بمكانتهم العلمية ودورهم الحيوي في تطوير الجامعة.

ودعا قنديل إلى التركيز على المشروعات البحثية التطبيقية التي تحقق عائدًا ملموسًا يسهم في تطوير المجتمع والاقتصاد الوطني.

وأكد أن التعليم الجامعي يجب أن يُؤسس لسوق العمل، مشيرًا إلى أن أساتذة الجامعة يتم استقطابهم في مختلف المجالات، وهو ما يعكس كفاءتهم العالية التي يجب أن تُستثمر داخل الجامعة نفسها.

واختتم الدكتور قنديل كلمته بدعوة صريحة لعلماء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس لتوجيه جهودهم البحثية لخدمة الجامعة والوطن، وليس فقط للنشر الدولي، قائلاً: "نريد من علمائنا أن نرى نتائج أبحاثهم تُطبق على أرض الواقع، لا أن تبقى حبيسة المجلات."