الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
د سامى سعد د سامى سعد

ويطالب بإنشاء مركز طبى بكل محافظة

النقيب العام لـ«العلاج الطبيعى» يكشف التحديات التي تواجه المهنة و«متحدي الإعاقة »

كشف الدكتور سامى سعد النقيب العام لأطباء العلاج الطبيعى، عن تفاصيل مؤتمر تحدى الإعاقة المقرر عقده فى ديسمبر المقبل والذى يحظى بمشاركة محلية ودولية وعربية كبيرة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي استكمالًا للمبادرات الوطنية التي تهدف إلى تحقيق الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، مشيدا بالدعم المقدم من الدولة المصرية وتوجيهات القيادة السياسية لأصحاب الهمم.

وأضاف "سعد" " فى تصريحات لـ"عالم المال" أن  مؤتمر“تحدي الإعاقة” المقرر عقده ديسمبر المقبل يمثل نقطة التقاء حقيقية بين المجتمع العلمي والإنساني، ويعد أكبر حدث علمي ومجتمعي في إفريقيا والشرق الأوسط، موضحًا أن أهداف المؤتمر هذا العام تركز على التوسع في برامج التأهيل المجتمعي، وتوحيد الجهود الوطنية في مجال دعم الأشخاص ذوي الهمم، وتقديم محتوى علمي وتطبيقي يواكب أحدث التطورات العالمية في العلاج الطبيعي والتأهيل.

وقال "سعد"إن نقابة العلاج الطبيعى تسعى وتقود تخفيف الأعباء عن فئة أصحاب الهمم أو ذوى الاحتياجات الخاصة وهى فئة تحتاج كل جهود الدولة وأجهزتها وتقديم الدعم لهم مشاركات دولية وإقليمية  التعارف بين الأشقاء العرب وتعزيز مكانة طبيب العلاج الطبيعى خاصة أن مهنة العلاج الطبيعى "مهنة اقتصادية" تعتمد على التعامل بالأيدى وليس لها أعراض جانبية أو تاثيرات على المريض وهناك علوم معرفية جديدة.

وعن التحديات التى تواجه مهنة العلاج الطبيعى أكد "سعد أن هناك تحديات ومعوقات منها  أن بعض خريجى التربية الرياضية  أقسام علوم الصحة الرياضية والتدخلات فى أعمال تطبيقية فى الابحاث أو رسائل الماجستير والدكتوراه الخاصة بهم وهو مخالف قانونا وشرعا لانه غير مؤهل او مصرح له ممارسة نشاط طبى لأن خريجى التربية الرياضية تخصص علوم صحية دوره فقط أن يستلم المريض أو الانسان صحيح البدن معاف بدنيا لا يعانى من أى إعاقات بدنية أو حركية ويقوم برفع معدلات اللياقة البدنية فقط لا غير.

وتابع:  أما أن يستخدم وسيلة علاجية وأدوات طبية ويستلم مريض مصاب هذا أمر مجرم  ومحرم على خريجى كليات التربية الرياضة، موجها نصيحة للمواطنين ألا ينخدعوا فى الدخلاء والأدعياء غير مؤهلين لذلك، مشيرًا إلى أن هناك دور كبير لنقابة العلاج الطبيعى فى هذا الشأن منها لجنة لرصد مثل هذه المخالفات الطبية وزادت فى الفترة الاخيرة رصد 3 حالات يومية على مستوى المحافظات وذلك نتيجة لقلة الوعى والثقافة لدى الكثير من المواطنين وكثرة النصب والدخلاء على المهنة وانتشار وسائل إعلام مثل التيك وتوك" وغيرها .

وأضاف النقيب العام للعلاج الطبيعى، أن هناك لجان لمراقبة ومتابعة من نقابة العلاج الطبيعى هؤلاء الدخلاء والإبلاغ عنهم وإحالتهم إلى النيابة العامة  ويتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدهم وع هذه الإجراءات بدأت الظاهرة تقل وتتلاشى تدريجيا مع محاصر تها والتوعية وثقافة المجتمع .

وردا على سؤال ماذا تقدم نقابة العلاج الطبيعى لمتحدى الإعاقة أو ذوى الهمم؟ أكد النقيب العام للعلاج الطبيعى، أن هناك إجراءات وقائية من خلال التقييم  وإجراءات علاجية وذلك من خلال مشاركة بين الأطباء ووزارة الصحة ونقابة العلاج الطبيعى  والتضامن والشباب والرياضة، خاصة أن هذه الفئة جزء أصيل من المجتمع وهم "بركة المجتمع" ويجب على سبيل المثال كما يحدث فى الدول الأخرى "تجهيز مسارات وطرق فى الشوارع والميادين لهذه الفئة" تساعدهم على الأداء الحركى  بالإضافة إلى الوسائل  والأجهزة التعويضية والجبائر،كاشفا عن اهتمام كبير من خلال لجنة الجبائر والاطراف الصناعية  ونقابة العلاج الطبيعى عضوا بها أكدت على توفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وإنشاء مصنع كبير عالمى للأطراف الصناعية وتركيب الأجهزة التعويضية ومؤسسة الرئاسة مهتمة بهذا الأمر من خلال المدينة الطبية الكبرى الموجودة فى العاصمة الإدارية الجديدة والمصنع سيكون من ضمن المدينة من أجل ذوى الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن نقابة العلاج الطبيعى ترصد أعداد المصابين بـ"إعاقات حركية" أكثر من الإصابات السمعية، مشيرًا إلى أنه يوجد أكثر من 2 مليون  طفل إصابة حركية فى مصر، مطالبا  بسرعة إنشاء مركز تأهيل طبى فى كل محافظة للتخفيف على الأهالى والأسر المصرية والتى تأتى من كل محافظات الجمهورية، على غرار المركز الطبى العالمى الموجود فى مدينة 6 أكتوبر والذى يعد مركزا طبيا على أعلى مستوى بالتعاون مع وزارة الداخلية وشاركت النقابة فى افتتاحه ويستهدف استقبال كافة الحالات المصابة بـ"إعاقات حركية".

وأشار إلى انه للتخفيف الأعباء والمعاناة عن الأسرة التى لديها اطفال أو إصابات "إعاقة حركية"  تم دخول خدمات العلاج الطبيعى  وأطباء العلاج الطبيعى فى الرعاية الأولية بمعنى أنه بدل الاسرة تأتى بالمريض من أقصى الصعيد أو محافظات بحرى أو قبلى بعيدة تكون الخدمة متوفرة فى المحافظة التى يقطن بها المريض أو الأسرة، بالإضافة إلى أن نقابة العلاج الطبيعى قدمت دعم بقيمة 5 ملايين جنيه لوزارة الصحة من أجل رعاية هؤلاء الأطفال .