هبطت أسعار الدقيق، اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025، لتواصل تراجعها لدى التجار، بينما قفزت أسعار الردة خلال تعاملات اليوم.
وتعمل الحكومة على مواجهة التحديات المرتبطة بإنتاج القمح عبر خطط لتعزيز التوريد المحلي في الموسم الجديد، وذلك وفق تصريحات وزير التموين شريف فاروق، الذي أكد وجود استراتيجية واضحة لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتُعد مصر من أكبر مستهلكي القمح عالميًا، وتعتمد على الاستيراد من نحو 14 دولة لضمان توفير رغيف العيش المدعوم لأكثر من 100 مليون مواطن.
ويُعد الدقيق من السلع الاستراتيجية الأساسية لارتباطه المباشر بصناعة الخبز التي تمثل عصب الأمن الغذائي للمواطن المصري، فيما تكتسب الردة أهمية خاصة باعتبارها من المكونات الرئيسية في صناعة الأعلاف، ما يجعل استقرار أسعارها مؤشرًا مهمًا على ضبط تكلفة الإنتاج الحيواني والداجني وتوازن الأسواق.
وفي هذا السياق، ينشر موقع عالم المال تقريرًا محدثًا يرصد حركة أسعار الدقيق والردة في السوق المحلي، مع مقارنة بين الأسعار الرسمية المعلنة وتلك المتداولة في السوق الحر.
سعر الدقيق اليوم الإثنين
تراجع سعر الدقيق (بروتين/26) في السوق المحلي، ليصل إلى 14,600 جنيه للطن.
الدقيق بروتين 24
كما هبط سعر الدقيق (بروتين/24) اليوم ليصل سعر الطن إلى 14,400 جنيه.
الدقيق بروتين 22
ونزل سعر الدقيق (بروتين/22) اليوم ليصل سعر الطن إلى 14,400 جنيه.
سعر الردة للتاجر في السوق المحلي
بينما شهدت أسعار الردة "محلي" لدى التاجر، ارتفاعًا إذ وصلت القيمة الشرائية للطن إلى 11,800 جنيهًا.
ويكتسب الدقيق ومشتقاته مثل الردة والنخالة أهمية مضاعفة لكونها تدخل في صناعات حيوية متنوعة، تمتد من المخابز وإنتاج الأعلاف إلى الصناعات الغذائية، وإنتاج النشا والجلوتين، وبعض المركبات الدوائية، والمواد اللاصقة، وحتى تطوير البلاستيك الحيوي. ومن ثم فإن أي تحرك في أسعارها ينعكس على سلاسل إنتاج متعددة.
وقد أشادت وزارة الزراعة الأمريكية في تقاريرها الأخيرة بجهود مصر في تطوير منظومة إنتاج القمح من خلال استنباط أصناف عالية الجودة وتحسين الممارسات الزراعية، فضلًا عن رفع كفاءة دعم الخبز والغذاء وتقليل الفاقد والهدر، وفي ظل هذه التحديات، يبقى استقرار أسعار الدقيق والردة أحد أهم أولويات الدولة والقطاع الخاص، لما له من تأثير مباشر على أسعار الخبز والأعلاف وعدد من الصناعات المرتبطة بالأمن الغذائي.