قال محمد أبو السعود الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، إن عدد المزارعين الذين يستفيدون من خدمات البنك الزراعي المصري يتجاوز 400 ألف مزارع، وقد أدى دخول البنك في تطوير والاستثمار في منظومة "كارت الفلاح" إلى حصر الحيازات الزراعية لكافة الفلاحين في مصر، مما منحنا بيانات قوية ودقيقة حول مُلّاك الأراضي الزراعية، وبناءً على ذلك، توفرت لدينا رؤية واضحة حول كيفية إتاحة التمويل اللازم لهم.
وأضاف، خلال كلمته على هامش مؤتمر الناس والبنوك، أن البنك الزراعي شارك في العديد من المشاريع الحيوية، من أبرزها تمويل التحول إلى أنظمة الري الحديث، وقد أثبتت هذه المبادرة فعاليتها، حيث يسهم الري الحديث في توفير ما يقرب من 50% من حجم المياه التي تحتاجها الأراضي الزراعية.
وأشار إلى دور الري الحديث لاةيقتصر على توفير المياه فحسب، بل يساهم أيضًا في زيادة إنتاجية الفدان، وبالتالي، فإن المزارع الذي يستثمر في هذه التقنيات ويحصل على تمويل من البنك الزراعي بأسعار فائدة تنافسية، يجد أن العائد يتمثل أيضًا في زيادة الطاقة الإنتاجية لأرضه."
ولفت الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، إلى إن أكثر من 50% من تمويلات البنك يتم توجيهها إلى تمويل أنشطة مستدامة.
وأضاف محمد أبو السعود، أن حجم تمويلات الأفراد بلغ 25 مليار جنيه، في حين بلغت تمويلات الشركات الزراعية 7 مليارات جنيه.