قال السير مجدي يعقوب جراح القلب المصري العالمي، إن مصر القديمة الطب فيها كان مهنة مقدسة وفي بيوت الحياة تعلّم الكهنة سر التشريح والدواء.
جاء ذلك خلال كلمة السير مجدي يعقوب في افتتاح المتحف المصري الكبير بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي، وعدد كبير من قادة وزعماء العالم.
وأضاف "يعقوب" أن القدماء المصريين "جمعوا بين الجسد والروح واخترعوا أدوات سبقت زمانهم وصنعوا أطرافًا صناعية وأجروا عمليات في المخ والقلب".
وتابع: "اليوم وأنا أقف هنا أرى الخيط ممتدًا من جراح مصري قديم يمسك مشرطه على ضوء المشاعل لجراح يعالج القلوب بأدوات العصر، بنفس السعي ونفس الايمان بأن العناية بالإنسان أي إنسان أيًا كانت جنسيته أو ديانته أو عقيدته هي أعظيم هدية قدمتها حاضرتنا للعالم".
يذكر أن المتحف المصري الكبير الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، ويضم "الدرج العظيم" الذي تصطف على جانبيه تماثيل شامخة، كما يضم المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد (أكثر من 5000 قطعة).
ويشهد العالم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير مساء اليوم السبت، في حدث مهيب يجسد امتداد حضارة خالدة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، إذ يشهد حضورًا عالميًا رفيع المستوى يعكس مكانة مصر ودورها الرائد في حفظ التراث الإنساني.
وتتجسّد رسالة المتحف المصري الكبير في أنه "هدية مصر للعالم، حضارة صنعت التاريخ.. وما زالت تصنع المستقبل"، ويتميز بتصميم معماري فريد يطل على أهرامات الجيزة، حيث يقف المتحف كجسر حضاري يعكس عبقرية الإنسان المصري، ويعيد إحياء أعظم حضارة عرفتها الإنسانية في إطار معاصر يجمع بين الأصالة والحداثة.
المتحف يمتد على مساحة تبلغ نحو 490 ألف متر مربع، ليصبح الأكبر من نوعه في العالم، كما يضم "الدرج العظيم" الذي تصطف على جانبيه تماثيل شامخة لملوك مصر، بارتفاع يصل إلى 6 طوابق، في مشهد مهيب يجسّد فخامة التصميم وضخامة البناء.
المتحف يضم المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد، وتضم أكثر من 5000 قطعة من كنوز الملك، إلى جانب آلاف القطع الأثرية التي تروي تاريخ مصر عبر العصور، لتجعل من المتحف سجلًا حيًا للحضارة المصرية.