انتهى منذ قليل فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يعد أحد أضخم وأهم الأحداث الثقافية في تاريخ مصر الحديث، وبحضور عدد كبير من رؤساء الدول العربية والأوروبية ومن مختلف أنحاء العالم.
وفي أولى فقرات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أطلت الفنانة شيرين طارق، و أبهرت الحضور بإطلالة رائعة وأداء فني مميز.
وقدمت شيرين طارق عرضًا حيويًا تفاعل معه الحضور بشكل كبير، ليكون جزءًا من الاحتفالية التاريخية التي شهدت حضور شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، في حدث يعكس العراقة الحضارية المصرية وروعة تنظيم الفعاليات الكبرى.

من هي شيرين طارق؟
شيرين هي الأخت الكبرى لشقيقين، هما خالد ورمزي، ووالدها هو طارق أحمد مهاجر مصري يقطن في ولاية ميريلاند، ووالدتها ساندرا أمريكية الأصل، وتعمل مُدرسة للغة الإنجليزية.
درست شيرين حقوق الإنسان في جامعة تشارلز في العاصمة التشيكية براغ، وهي حاصلة على بكالوريوس العلوم في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مع التركيز على العدالة الجنائية من جامعة تاوسون وتدربت على نظام المحاكم، وخاصة قضايا الصحة العقلية، وكانت تعتبر شهادتها “عامل الأمان” في حالة فشلها في عالم الفن.
أحبت شيرين المسرحيات الغنائية من صغرها، وكانت سيدتي الجميلة هي أكثر مسرحية محببة لها، وصرحت لموقع “The Ensemblist ” قائلة: “في بيتي، كانت مسرحية سيدتي الجميلة أساسية في سهراتنا، وفي كل كنت مرة أشاهد شريط الفيديو، وأشعر أنى أنتقل فوراً إلى لندن وصوت الأوركسترا في غرفتي وأتحول إلى جزء من المسرحية”.
ولم تلتحق شيرين، بدروس للغناء أو الرقص مبكراً، لكنها أثناء سنواتها المدرسية عرفت طريقها إلى مدينة نيويورك، حيث كانت تستيقظ مبكراً جداً وبدلاً من الذهاب إلى المدرسة تستقل الحافلة إلى نيويورك لتتقدم إلى اختبار للمواهب أو تأخذ دروس في التمثيل، وتعود آخر اليوم إلى المنزل دون أن تخبر أحداً.
وقد توجهت شيرين إلى نيويورك؛ بحثًا عن وظيفة في مجال الفنون الاستعراضية بعد التخرج، وعملت كمغنية على إحدى سفن الرحلات البحرية السياحية، ووصفت تجربتها بأنها “مدهشة، منحتني الفرصة لصقل موهبتي، وقد تمكنت من توفير المال لإنشاء موقع الويب الخاص بي، وسداد ديوني الجامعية”.