الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
نقيب الفلاحين نقيب الفلاحين

نقيب الفلاحين: اكتشاف جيني يضاعف إنتاج القمح ويغير خريطة الأمن الغذائي عالميًا

كشف حسين أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب الفلاحين، عن اكتشاف علمي وصفه بأنه قد يشكل «نقطة تحول غير مسبوقة» في مستقبل الأمن الغذائي العالمي، بعدما أعلن باحثون من جامعة ميريلاند الأميركية التوصل إلى جين قادر على مضاعفة إنتاج القمح إلى ثلاثة أضعاف، ما قد يفتح الباب أمام حل جذري لأزمة الجوع حول العالم.

وأوضح «أبو صدام» في بيان، أن العلماء لاحظوا نشاطًا غير معتاد لأحد الجينات في نوع من الأقماح، وبمجرد تنشيطه في مرحلة مبكرة من النمو تبدأ سنبلة القمح في تكوين عدة مبايض بدلًا من مبيض واحد، وهو ما يؤدي إلى زيادة عدد الحبوب في السنبلة الواحدة إلى ثلاثة أضعاف، مؤكدًا أن هذا التطور العلمي يمهد لثورة إنتاجية في محصول القمح خلال السنوات المقبلة.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أنه رغم أن مصر تُعد الأعلى إنتاجًا للقمح عربيًا بنحو 10 ملايين طن سنويًا، وتأتي في المركز الرابع عالميًا في الإنتاج من وحدة المساحة، فإن الزيادة السكانية وارتفاع معدلات الاستهلاك يجعلها من أكبر الدول المستوردة للقمح، ما يفرض الاستمرار في التوسع وزيادة الإنتاج المحلي.

الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة

وشدد «أبو صدام» على أهمية التزام المزارعين بالممارسات الزراعية السليمة لرفع الإنتاجية، واستخدام المعدات الزراعية الحديثة التي تسهم في تحسين الجودة، إلى جانب الزراعة بالأصناف المعتمدة واتباع الخريطة الصنفية لكل منطقة، وأكد أن موعد الزراعة الأمثل لمحصول القمح هذا الموسم يبدأ من 10 نوفمبر حتى 10 ديسمبر وفق إرشادات وزارة الزراعة، وأن التبكير أو التأخير عن هذا التوقيت يؤدي إلى انخفاض الإنتاج.

وتوقع «أبو صدام» أن ترتفع مساحة زراعة القمح هذا الموسم إلى 3.5 مليون فدان بزيادة نحو 400 ألف فدان عن العام الماضي، مرجعًا ذلك إلى رفع سعر توريد إردب القمح إلى 2350 جنيهًا لأعلى درجة نقاوة، وهو سعر يعد مشجعًا للمزارعين، إضافة إلى تراجع جدوى زراعة بنجر السكر، الذي يُعد من أقوى المحاصيل المنافسة للقمح خلال الموسم الشتوي.