أكدت الدكتورة رائدة محمود إبراهيم، عضو الإتحاد الدولي للنقل ومستشار اللوجستيات، أن تطبيقات الذكاء الصناعي ستشهد خلال الفترة المقبلة توسعًا كبيرًا في قطاع النقل، مشيرة إلى أنها ستحدث تأثيرًا ملموسًا في إدارة وتشغيل الموانئ والقطارات الكهربائية وغيرها من وسائل النقل وصناعات اللوجستيات.
وأوضحت أن برامج الذكاء الصناعي تشهد تطورًا متسارعًا يمكن الاستفادة منه في تسريع وتيرة العمل داخل الموانئ، عبر تقليل زمن مكوث البضائع وتنظيم دخول الشحنات ذات الأولوية بطريقة ذكية تعتمد على تحليل البيانات الفورية.
وأضافت أن استخدام الذكاء الصناعي لن يقتصر على الموانئ فقط، بل سيمتد إلى السكك الحديدية والطرق وأنظمة المرور، حيث يمكن تغذية البرامج المتخصصة بالمعلومات الدقيقة لتقديم تقديرات آنية لمعدلات الزحام وسرعات القطارات، وترتيب حركة القطارات بين المحطات لضمان دقة مواعيدها وتحسين كفاءة التشغيل.
وأكدت أن هذه التقنيات ستكون بمثابة أداة مساعدة لأنظمة الإشارات الإلكترونية وجزءًا مهمًا من منظومة التطوير الشامل لقطاع النقل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتقليل الأخطاء البشرية ودعم التحول الرقمي في البنية التحتية للنقل واللوجستيات في مصر.