الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
في ظل التوترات الجيوسياسية.. هل ستصمد أسعار الطاقة؟ في ظل التوترات الجيوسياسية.. هل ستصمد أسعار الطاقة؟

في ظل التوترات الجيوسياسية.. هل ستصمد أسعار الطاقة؟

الطاقة، تصدرت التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا المشهد في أسواق الطاقة العالمية خلال الساعات الماضية  بعدما استأنف ميناء نوفوروسيسك الروسي عمليات تحميل النفط الخام أمس الأحد في الوقت الذي كثفت فيه أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية النفطية لروسيا وتستعرض بوابة عالم المال أسعار النفط واَخر التطورات فيما يلي:

كيف تحركت أسعار الطاقة في الاسواق العالمية؟

انخفض خام WTI بنسبة  0.55% ليسجل 59.62 دولارًا

هبط سعر خام برنت انخفض بنسبة 0.70% ليسجل 63.94دولارًا 

انخفض الغاز الطبيعي انخفض بنسبة 1.45% ليسجل 4.500 دولارًا

النفط الروسي 

لماذا تؤثر الهجمات الأوكرانية على الأسعار عالميًا؟

في ظل تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا وعدم التوصل إلى السلام بين البلدين فترى مصادر في سوق الطاقة أن جزءًا من تفاعل الأسعار مع هذه التطورات يرتبط بتزايد مخاطر تعطل الإمدادات الروسية إذ تشير تقديرات دولية إلى أن الهجمات التي تستهدف مواقع التصدير أو المصافي الروسية تؤثر على ما يقرب من 2% من الإمدادات العالمية وهو ما يخلق حالة من القلق لدى المتعاملين وذلك بسبب إمكانية حدوث نقص في المعروض خلال الفترات المقبلة.

تحركات أسعار النفط

وأوضحت المصادر أن استمرار الهجمات على منشآت تكرير رئيسية مثل مصفاة ريازان يعزز هذه المخاوف خاصة أن تراجع طاقة التكرير أو تعطل بعض الوحدات يدفع روسيا إلى خفض صادرات المنتجات النفطية وهو ما ينعكس على توازن السوق ويرفع ما يسمى بمخاطر العرض التي تميل إلى دعم الأسعار حتى لو لم يظهر أثرها بشكل فوري.

مصفاة فط في روسيا

كل ما تريد معرفته عن مصفاة ريازان الروسية

أما فيما يخص المعلومات عن مصفاة ريازان الروسية فهي مملوكة لشركة روسنفت والتي تأسست في أكتوبر 1960 فهي تعد واحدة من أكبر وأقدم المصافي في روسيا وتلعب دورا رئيسيا في تزويد سوق موسكو والمنطقة المركزية بمختلف أنواع المنتجات النفطية من بنزين وديزل ووقود طائرات وزيوت ومنتجات أخرى وتعتمد المصفاة على عدد كبير من وحدات المعالجة التي تسمح لها بإنتاج تشكيلة واسعة من المشتقات البترولية.

ما عدد الهجمات التي تعرضت لها مصفاة ريازان الروسية؟

ويذكر أن مصفاة ريازان الروسية قد تعرضت خلال عام 2025 لهجمات متكررة بطائرات مسيرة أوكرانية أدت إلى تعطل عدد من وحدات التكرير ففي شهر فبراير  تسبب هجوم في توقف وحدة رئيسية عن العمل بينما أدى هجوم آخر في أغسطس 2025 إلى خروج وحدات إضافية من الخدمة ما خفض الطاقة التشغيلية للمصفاة بشكل ملحوظ وتعمل المصفاة حاليا بطاقة محدودة مقارنة بفترة ما قبل الهجمات حين كانت تعالج أكثر من 13 مليون طن سنويا من الخام منتجة كميات كبيرة من البنزين والديزل وزيت الوقود ووقود الطائرات وهو ما أدى إلى ضغوط على سوق المنتجات النفطية داخل روسيا وزيادة احتمالات ارتفاع صادرات الخام لتعويض تراجع إنتاج المشتقات.

وتشير التطورات التي تشهدها مصفاة ريازان الروسية والهجمات المرتبطة بها إلى أن تأثير التوترات لا يقتصر على روسيا وحدها بل يمتد إلى سوق الطاقة العالمية حيث تتقاطع الضغوط الجيوسياسية مع وفرة الإمدادات ما يحد من موجات الصعود الكبيرة بينما يظل استهداف البنية التحتية للطاقة عاملًا يرفع مستويات القلق بشأن الإمدادات ويعزز حساسية الأسعار لأي تطورات جديدة.