الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
انقسام الفيدرالي بين خفض وتثبيت الفائدة.. وتوقعات ترجح أحد الخيارين انقسام الفيدرالي بين خفض وتثبيت الفائدة.. وتوقعات ترجح أحد الخيارين

انقسام "الفيدرالي" بين خفض وتثبيت الفائدة.. وتوقعات تُرجح أحد الخيارين

قرار الفيدرالى الأمريكى بشأن سعر الفائدة والمقرر له يومى 9 و 10 ديسمبر القادم ..  تترقبه الأوساط الاقتصادية بحذر  ، اذ يتأثر الاقتصاد العالمي بدرجة كبيرة بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي،

تأثير رفع سعر الفائدة على الدولار

  تأثير رفع سعر الفائدة على الدولار

 ويرجع ذلك الى أن  تحركات سعر الفائدة الأمريكية  تلقى بظلالها على تدفقات رؤوس الأموال بين الأسواق الناشئة والمتقدمة ، كما أن رفع سعر  الفائدة الأمريكية يدعم  الدولار بشكل ملحوظ

ما هو قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في عام 2025؟

لا يزال مجلس الاحتياطي الفيدرالي يعيش حالة من الانقسام قبيل اجتماعه المرتقب في ديسمبر، إلا أن هذا الخلاف – وفقًا لتقديرات بنك ستاندرد تشارترد – لا يبدو كافيا لعرقلة قرار بخفض جديد لأسعار الفائدة. 

ويحذر البنك من أن التراجع المتوقع في بيانات سوق العمل سيظل العامل الأكثر تأثيرًا في توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

هل يخالف الفيدرالى التوقعات فى لجنة ديسمبر؟

هل يخالف الفيدرالى التوقعات فى لجنة ديسمبر؟

وقال ستيف إنجلاند، رئيس أبحاث أسواق العملات لمجموعة العشرة ورئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لأمريكا الشمالية في ستاندرد تشارترد، في مذكرة حديثة: نتمسك بتوقعاتنا بأن لجنة السوق المفتوحة ستُقدم على خفض الفائدة في ديسمبر، لأننا نرجح أن تأتي بيانات التوظيف من سبتمبر إلى نوفمبر ضعيفة جدًا، وهو ما قد يدفع الأعضاء الوسطيين داخل الفيدرالي إلى دعم هذا الاتجاه."

وأضاف إنجلاند أن تقرير التوظيف لشهر نوفمبر مرشح لأن يكون مخيبًا للآمال، مرجعًا ذلك إلى ضعف متوقع في التوظيف الموسمي وارتفاع عمليات التسريح بصورة غير معتادة، ما سيضع سوق العمل تحت ضغط قبل الاجتماع الحاسم.

وأشار إلى أنه من المرجح أن يشهد اجتماع ديسمبر خلافات داخلية حادة؛ سواء قررت اللجنة خفض الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير، في ظل مواقف قوية ومتناقضة بين أعضاء الفيدرالي.

وأوضح: إذا تقرر الخفض في ديسمبر، قد نرى ما يصل إلى أربعة معارضين. أما إذا تم تثبيت الفائدة، فمن المتوقع وجود ثلاثة معارضين أو أكثر."

ويرجع عمق الانقسام داخل الفيدرالي – بحسب ستاندرد تشارترد – إلى اختلاف في تقدير كيفية استجابة السياسة النقدية للتعامل مع تضخم لا يزال أعلى من المستهدف، مقابل سوق عمل بدأ يتراجع عن المستوى المرغوب، وليس بسبب اختلاف جوهري في قراءة البيانات الاقتصادية نفسها.

وتشمل الأصوات الأكثر تشددًا:

•          جيفري آر. شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي

•          سوزان م. كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن

•          ألبرتو ج. مسلم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس

ويميل هذا الاتجاه المتشدد إلى تجنب خفض الفائدة بشكل مبكر أو قبل التأكد من استدامة تراجع التضخم، في مقابل توجه أكثر مرونة يمثله العضو ستيفن ميران، الذي يرى أن مستوى الفائدة الحيادية أقل مما يعتقد غالبًا، وأن ضغوط انخفاض التضخم – خصوصًا من جانب الإيجارات – أقوى مما تبدو عليه.

ويرجح ستاندرد تشارترد أنه في اجتماع ديسمبر، قد تنتصر وجهة النظر المتساهلة داخل الفيدرالي، حيث سيتحول التركيز إلى حماية سوق العمل عبر خفض إضافي للفائدة، في وقت تتراجع فيه تكاليف وحدة العمل – المحرك الأساسي للتضخم المحلي – بشكل واضح، مما يقلل من المخاطر التضخمية في المرحلة الحالية.