كشف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، عن تطورات إيجابية تشهدها الساحة الزراعية في مصر خلال الموسم الحالي، بما في ذلك التوسع الملحوظ في زراعة القمح، استقرار أسعار السلع الغذائية، وانخفاض بعض الأسعار، بالإضافة إلى توقعات بزيادة الصادرات الزراعية بشكل ملحوظ خلال عام 2025.
استقرار الأسعار ووفرة المعروض
وأكد عضام أن انخفاض أسعار الخضروات والفاكهة والدواجن والبيض في الفترة الحالية يعود إلى توافر كميات كبيرة من هذه المنتجات في الأسواق، مع استقرار الطلب، مضيفًا أن المبادرات الحكومية التي تهدف إلى توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة عبر المنافذ الثابتة والمتحركة قد ساهمت بشكل كبير في تخفيف الضغط على الأسواق وضمان استقرار الأسعار.
وتوقع أن تشهد الأسواق ارتفاعًا طفيفًا في الأسعار مع اقتراب شهر رمضان نتيجة للزيادة الموسمية في الإقبال على السلع، ولكن أكد أن وفرة المعروض في الأسواق حاليًا قد تحدّ من أي ارتفاعات كبيرة محتملة، مما يضمن استمرار حالة الاستقرار النسبية.
زيادة المساحات المزروعة من القمح
أما على صعيد التوسع الزراعي، فأشار عضام إلى أن مساحات زراعة القمح هذا الموسم قد شهدت زيادة ملحوظة، حيث يتوقع أن تقترب من 3.5 مليون فدان بنهاية الموسم الحالي، مقارنة بـ 3.1 مليون فدان في الموسم الماضي، يعود هذا الارتفاع إلى قرار الحكومة برفع سعر توريد القمح إلى 2350 جنيها للأردب، بزيادة قدرها 150 جنيها عن العام الماضي، وهو ما شجع المزارعين على توسيع رقعة زراعة القمح.
وفرة الأسمدة والتوسع في الصادرات
من جهة أخرى، أكد الدكتور عضام أن وزارة الزراعة قد قامت بتوفير كافة احتياجات الموسم الشتوي من الأسمدة الزراعية، حيث تم ضخ أكثر من 400 ألف طن من الأسمدة عبر الجمعيات الزراعية منذ بداية موسم 2024/2025، مع انتظام عمليات الصرف وفقًا للبرامج المقررة على مستوى الجمهورية.
وفيما يخص الصادرات الزراعية، أشار إلى أن الصادرات الزراعية المصرية مرشحة لتجاوز 9 ملايين طن بنهاية العام، بفضل فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتعزيز الرقابة على الجودة، وتحسين سمعة المنتج المصري في الأسواق العالمية، إضافة إلى التزام الشركات والمزارعين بالاشتراطات الصحية والمعايير الدولية للدول المستوردة.