الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
البنك المركزي البنك المركزي

موعد اجتماع البنك المركزي.. هل يتغير سعر الفائدة؟


يعبر موعد اجتماع البنك المركزي المقبل عن واحد من أهم الأحداث التي ينتظرها الاقتصاديون ورجال المال والأعمال، للتعرف على توجه لجنة السياسات النقدية فيما يتعلق بمعدلات سعر الفائدة خلال الربع الأول من العام المقبل. 

ويأتي اجتماع البنك المركزي، الأخير في عام 2025، في ظل تطورات اقتصادية محلية ودولية تجعل القرار المرتقب محط أنظار المستثمرين والمواطنين على حد سواء، لا سيما بعدما قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خفض سعر الفائدة لديه 0.25%، وهو التوجه ذاته الذي اتخذته البنوك المركزية في معظم أنحاء العالم ولا سيما الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.


موعد اجتماع البنك المركزي

ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي المصري اجتماعه الأخير هذا العام يوم الخميس الموافق 25 ديسمبر 2025،  وهو يأتي بعد سلسلة من الاجتماعات التي شهدت تقييمًا مستمرًا لمعدلات التضخم وتغيرات أسعار الصرف ومتطلبات السيولة في السوق.

أسعار الفائدة

وعقد البنك المركزي خلال العام سبعة اجتماعات سابقة ناقشت التوازن بين تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها بما يدعم استقرار الأسعار، ويحفز النشاط الاقتصادي.

ومع اقتراب موعد اجتماع البنك المركزي في الأسبوع الأخير من ديسمبر، تتزايد التوقعات حول الاتجاه الذي قد تتخذه اللجنة، بعد التطورات الأخيرة في معدلات التضخم، وحركة الأسواق العالمية.

ويرى محللون أن البنك قد يتجه إلى تثبيت أسعار الفائدة حفاظا على الاستقرار النقدي في ظل حساسية المرحلة الحالية، بينما يتوقع آخرون أن يكون هناك هامش محدود للتحرك إذا أظهرت البيانات الاقتصادية تحسنا ملموسا في معدل التضخم.

فيما يؤكد خبراء الاقتصاد أن أهمية موعد اجتماع البنك المركزي المصري لا تقتصر على قرار الفائدة فقط، بل تمتد أيضا إلى الرسائل التي يوجهها البنك عبر بيانه الرسمي بشأن مستقبل السياسة النقدية والتوجهات الاقتصادية للمرحلة المقبلة.

وتشهد السوق متابعة دقيقة لما قد يصدر عن الاجتماع من إشارات تتعلق بعمليات السيولة، واتجاهات البنوك في الإقراض، ومستوى جاذبية أدوات الدين الحكومية.

كما يترقب المستثمرون تحديثات البنك المركزي الخاصة بتقييم الوضع الاقتصادي المحلي، والتوقعات للأشهر الأولى من العام الجديد، وهو ما يجعل موعد اجتماع البنك المركزي مؤثرا بشكل مباشر على مختلف القطاعات المالية والاستهلاكية.

ويعد اجتماع ديسمبر محطة مهمة لبناء رؤية اقتصادية للعام المقب، إذ إن القرارات التي ستصدر عنه ستسهم في رسم خريطة أسعار الفائدة في مصر خلال الربع الأول من العام الجديد. ولذلك يتواصل الاهتمام الشعبي والاقتصادي بمعرفة موعد اجتماع البنك المركزي المصري والنتائج التي ستسفر عنه، باعتباره محددا رئيسيا للاستقرار المالي وتوجهات السياسات الاقتصادية في البلاد.