تمثل البرودة الشديدة خطر كبير لمحصول البطاطس، ما يستدعي التوعية بأهم وأبرز التوصيات والطرق والمعاملات الصحيحة الواجب اتباعها دون فقد المحصول، وهي المسألة التي تُحتم الاستماع إلى رأي الخبراء والمتخصصين، لتسليط الضوء عليها بشكل أكثر.
قدم الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، بعض التحذيرات الشديدة لمزارعي البطاطس الصيفي في القرى والمزارع من البرودة الليلية الشديدة واحتمالات تشكل الصقيع، والتي تمثل العدو الأول لمحصول البطاطس هذا الموسم.
وأوضح "فهيم" أن هناك عدة اعتبارات هامة يجب مراعاتها لضمان سلامة المحصول:
التسميد قبل الزراعة: إذا كانت الأرض بها نسبة رطوبة بسبب الأمطار أو غيرها وكان لابد من الزراعة، يجب تبدر شيكارة أو شيكتين من سوبر فوسفات محبب قبل الزراعة، مع ضرورة عدم تأخير الري الأول بعد الزراعة عن 25 – 30 يوم، وإضافة 10 لتر حامض فسفوريك مع الري مع دفعة السماد الأزوتي في صورة نترات نشادر قدر الإمكان.
الري والتسميد: الري والتسميد يجب أن يكونوا بعد الظهر فقط في الأجواء الباردة.
العزق: ممنوع عزق الأرض إذا كانت نسبة الرطوبة عالية، وممنوع تمامًا ترك الأرض معزوقة بدون ري.
التعامل مع النباتات البارزة فوق سطح التربة: الزرع الذي ظهر فوق سطح التربة يجب أن يُرش بـ ماب عالي الفسفور مع سليكات البوتاسيوم أو بوتاسيوم فوسفيت.
تحضير التقاوي: بالنسبة للزرع الجديد، من الضروري الالتزام بـ الاستنبات الأخضر قبل الزراعة لضمان أفضل نمو ومقاومة للظروف الجوية.
التوصيات لموسم بلا أخطاء:
استخدام التقاوي المعتمدة الخالية من المسببات المرضية.
زراعة الدرنات كاملة كما هي دون تقطيع للحيلولة دون إصابتها بالأمراض الفيروسية وبخاصة في العروة الصيفي.
معاملة الدرنات التي تم تقطيعها بالمطهرات الفطرية الموصى بها حال اللجوء لهذه التقنية لزراعة محصول البطاطس.
الاعتدال في معاملات الري دون إفراط أو تقصير.
استخدام برنامج تسميد منضبط دون تجاوز المقننات الموصى بها سواء بالزيادة أو النقصان وبخاصة مع المسمدات النيتروجينية.
المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية لتلافي التبعات السلبية الناجمة عن الرطوبة والشبورة وانخفاض درجات الحرارة والتي تُعزز فرص الإصابة بـ"اللفحة".