الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
فضة فضة

ما السيناريوهات المتوقعة لسعر أوقية الفضة خلال 2026؟

يُتوقع تجاوز سعر أوقية الفضة بآخر 2026 الأكثر حاجز 85 دولارًا ثم الاقتراب من 96 دولارًا بنهاية العام، مدعومة بزخم شرائي قوي وتحسن مؤشرات الاتجاه الصاعد، بحسب تحليل "Traders Union" العالمية المتخصصة في المال والاستثمار.

ووفق تقرير حديث للشركة  فمن المتوقع أن تسجل أسعار الفضة (XAG/USD) قفزات ملحوظة خلال عام 2026 مقارنة بالمستويات الحالية البالغة نحو 66.2 دولارًا للأوقية (نحو 31 جرام).

وتُظهر التقديرات الشهرية اتجاهًا تصاعديًا واضحًا، يبدأ في يناير 2026 عند متوسط 75.58 دولارًا، وصولًا إلى ذروة سنوية في ديسمبر بمتوسط يقارب 93.92 دولارًا للأوقية، بزيادة تتجاوز 40% عن السعر الحالي.

التقديرات الفنية بالتقرير تُظهر أن الفضة قد تتحرك خلال 2026 ضمن نطاقات واسعة نسبيًا، إذ يُتوقع أن يتراوح الحد الأدنى الشهري بين 73 و79 دولارًا في النصف الأول من العام، قبل أن يرتفع تدريجيًا إلى نطاق 91–96 دولارًا في الربع الأخير، ما يعكس ارتفاع مستوى المخاطرة، لكن في المقابل يفتح المجال أمام فرص ربح أكبر للمستثمرين النشطين.

الرؤية طويلة الأجل.. حتى 2040

على المدى الأطول، تتوقع "Traders Union" أن تحافظ الفضة على مستويات مرتفعة نسبيًا، مع مسار متذبذب يميل إلى الاستقرار فوق متوسطات تاريخية أعلى. 

وتشير التقديرات إلى أن السعر قد يدور حول 90 دولارًا بنهاية 2030، قبل أن يعاود الصعود التدريجي ليلامس مستويات تقارب 100 دولار للأوقية في بعض السنوات اللاحقة، مع احتمالية بلوغ متوسطات بين 100 و104 دولارات خلال الفترة من 2036 إلى 2040.

وهذا السيناريو يعكس رؤية تعتبر الفضة أصلًا استثماريًا طويل الأجل، يستفيد من التحولات الصناعية، والطلب المتزايد في قطاعات التكنولوجيا والطاقة، إلى جانب دورها التقليدي كملاذ نسبي في أوقات عدم اليقين.

وتعتمد "Traders Union" في هذه التقديرات على خوارزميات تحليل فني تستخدم بيانات أسبوعية لمجموعة واسعة من المؤشرات، أبرزها المتوسطات المتحركة (MA) ومؤشر القوة النسبية  (RSI) ومؤشر الاتجاه المتوسط  (ADX) ومؤشر الزخم (Momentum) ومؤشر MACD.

وتشير غالبية هذه المؤشرات حاليًا إلى هيمنة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، مع تسجيل بعض الأزواج المرتبطة بالفضة توصيات "شراء قوي".

ورغم النظرة الإيجابية، يحذر التقرير من أن سوق الفضة، كغيره من أسواق السلع، يظل عالي المخاطر، ويتأثر بعوامل متعددة، من بينها قوة الدولار الأميركي، وسياسات البنوك المركزية، والبيانات الاقتصادية العالمية، وهو ما يعني أن فترات التصحيح السعري تظل واردة، حتى ضمن الاتجاه الصاعد العام.