قال نادر عبدالهادي عضو مجلس إدارة شعبة البلاستيك بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات إن مصر تعد دائما رائدة في قطاع البلاستيك على المستويين العربي والإفريقي، مشيرا إلى أن المنتجات البلاستيكية بوجه عام شهدت تطورا ملحوظا، وأن الصناعة ازدهرت خاصة خلال الفترة الأخيرة نتيجة الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الدولة، استجابة لمطالب مجتمع الأعمال.
كما أكد أن أي إصلاحات تشريعية وتهيئة حقيقية لمناخ الأعمال تسهم بشكل مباشر في تطوير وتنمية الصناعة ولا سيما في ظل وجود تنافسية كبيرة للمنتجات المحلية في شمال إفريقيا والعديد من الدول الأخرى موضحا أن المصنعين المحليين في صناعة البلاستيك يتمتعون بأفضلية واضحة على مستوى القطرين العربي والإفريقي

مصانع البلاستيك وخطوط الإنتاج زادت 25% عن السابق
وأشار عبدالهادي في تصريحات لجريدة وموقع عالم المال إلى أن حجم مصانع البلاستيك وخطوط الإنتاج التي دخلت السوق المصرية خلال السنوات الخمس الأخيرة ارتفع بنسبة 25% مقارنة بالمرحلة السابقة وهو ما يعكس زيادة واضحة في حجم الاستهلاك من المنتجات البلاستيكية، لافتا إلى أنه رغم وجود حملات تستهدف الحد من استخدام أكياس البلاستيك فإن هناك مفهوما خاطئا يتم تداوله بشأن هذه الحملات عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر معلومات غير دقيقة.

وأوضح ضرورة التفرقة بين استخدامات الأكياس البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة في المجالات الطبية مثل السرنجات وأكياس المستلزمات والأدوات والمستحضرات الطبية كأكياس الجلوكوز وخراطيم المحاليل وأجهزة نقل الدم مؤكدا أنه من غير المنطقي العودة إلى استخدام السرنجات الزجاجية وتعقيمها بالغليان ثم إعادة استخدامها كما كان يحدث في السابق مشددا على أهمية الفصل الواضح بين المنتجات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة وأنواع المنتجات البلاستيكية الأخرى.
وتابع عبدالهادي أن مصطلح استخدام الأكياس البلاستيكية لمرة واحدة يعد تعريفا غير دقيق لأن هناك العديد من المنتجات التي لا يمكن الاستغناء عنها حتى الآن مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية سواء في مصر أو في دول أخرى تكمن في ضعف أداء الجهات المعنية في جمع المخلفات البلاستيكية من البيئة المحيطة سواء من الشوارع أو صناديق القمامة أو مكبات النفايات

وأضاف أنه عند الحديث عن الوضع في مصر فإن الشواطئ لا تشهد قيام المواطنين أو المترددين عليها بإلقاء الأكياس البلاستيكية في البحر أو المياه وبالتالي فإن الحديث عن تلوث الشواطئ بالبلاستيك على نطاق واسع يعد غير صحيح وإن وجد فهو في حدود ضيقة للغاية.
وأكد أن للبلاستيك استخدامات متعددة في الحياة اليومية تعتمد عليها ربات البيوت بشكل أساسي مثل عبوات المنظفات والكريمات ومستحضرات التجميل والزيوت مشددا على أنه لا يمكن استبدال هذه العبوات بالزجاج نظرا لارتفاع تكلفته فضلا عن المخاطر الكبيرة التي يمثلها داخل المنازل خاصة على الأطفال.