أكد الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن مؤتمر "محاور إنتاج الأعلاف وتقليص الفجوة العلفية في مصر" الذي ينظمه مركز البحوث الزراعية بالجيزة خلال يومي 28 و29 ديسمبر 2025، يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الخبراء والباحثين والقطاع الخاص وصناع القرار، ويستهدف تقديم حلول عملية لمواجهة الفجوة العلفية التي تؤثر على إنتاجية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.
وأشار الصياد إلى أن قطاع الأعلاف يشكل نحو 70% من تكلفة الإنتاج في الدواجن والثروة الحيوانية، وأن الاعتماد على الاستيراد يزيد العبء على الاقتصاد القومي.
وأكد أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز الإنتاج المحلي من خلال توجيه الأراضي لزراعة محاصيل الأعلاف، والاستفادة من المخلفات الزراعية في تصنيع أعلاف بديلة، إلى جانب تطبيق أحدث تكنولوجيات الإنتاج المستدامة والتحول الرقمي في إدارة الثروة الحيوانية.
وأوضح نائب وزير الزراعة أن المؤتمر يركز على عدة محاور رئيسية تشمل تحليل الوضع الحالي للفجوة العلفية، تعزيز الناتج المحلي من محاصيل الأعلاف التقليدية، الاستفادة من المتبقيات الزراعية، تحسين كفاءة تصنيع الأعلاف، تطوير السياسات والاستراتيجيات الداعمة، وبناء منظومة قومية لسلاسل التوريد والإمداد، كما يشمل التركيز على التنمية الرأسية والتقنيات الحيوية وغير الحيوية، وإدارة الثروة الحيوانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ودور المناطق القاحلة في توفير الأعلاف.
ولفت الصياد إلى أن المؤتمر يسعى لتحقيق مجموعة من العوائد المجتمعية، من بينها: تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من البروتين الحيواني والسمكي، خفض تكاليف الإنتاج، تحسين صحة الحيوانات وجودة المنتجات، خلق فرص عمل جديدة، حماية البيئة، تنمية المناطق الريفية، الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في صناعة الأعلاف.
وأشار إلى أن المؤتمر يوفر بيئة متكاملة لعرض أحدث الابتكارات والتكنولوجيات، ويتيح للشركات عرض منتجاتها وخدماتها العلفية، كما يساهم في بناء الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات البحثية والجهات الحكومية، مع دعم صغار المنتجين والمربين وتزويدهم بالمعرفة والأدوات لتحسين كفاءة استخدام الأعلاف وتقليل التكاليف.