في إطار الجدل المتزايد حول أوضاع سوق اللحوم خلال الفترة الحالية، وما يتم تداوله بشأن زيادة الأسعار، أكد مصطفى وهبة، نائب رئيس شعبة القصابين، أن أسعار اللحوم ستظل مستقرة دون زيادة، خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن السوق يشهد وفرة كبيرة في المعروض تفوق معدلات الطلب، وهو ما يضمن استقرار الأسعار خلال شهر رمضان.
وأوضح وهبة أن الحديث المتداول حول ارتفاع الأسعار غير دقيق، مشيرًا إلى أن السوق المحلية يشهد حالة من الاستقرار منذ ما يقرب من عامين دون تسجيل أي زيادات في الأسعار.
وأضاف وهبه أن الجهات المختصة تتابع الأوضاع الصحية للثروة الحيوانية بشكل مستمر، بما يعكس كفاءة الرقابة البيطرية، مؤكدًا أنها لم تسجل أي تطورات قد تؤدي إلى اضطراب في حركة البيع والشراء، وأن هذه الأقاويل لا تمثل تهديدًا حقيقيًا للسوق.
وأوضح وهبه، بشأن الاستعداد لشهر رمضان، أن المجازر ستعمل بكامل طاقتها، مع توافر كميات كبيرة من اللحوم، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون زيادة في الأسعار.
وأضاف أن حجم المعروض من اللحوم خلال هذه الفترة يفوق الأعوام السابقة، وهو ما يشكل عامل أمان للسوق، ويحد من أي محاولات لرفع الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأكد وهبه أن القاعدة الاقتصادية الأساسية تشير إلى أن زيادة العرض مقارنة بالطلب تؤدي إلى استقرار الأسعار، وهو ما ينطبق على سوق اللحوم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن توافر الكميات الكبيرة يقي من حدوث أي زيادة في الأسعار.
وأوضح أن التنسيق المستمر بين الجهات المعنية، سواء في مجالات الإنتاج أو التوزيع، يسهم في تنظيم السوق، ويمنح المواطنين شعورًا أكبر بالأمان بشأن استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأكد في ختام حديثه أن توافر المعروض بكميات وفيرة، إلى جانب الاستعدادات المبكرة لشهر رمضان، كفيل بالحفاظ على استقرار السوق، مشددًا على ضرورة طمأنة المستهلكين وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير القلق دون مبرر.