كشف المجلس التصديرى للمفروشات عن حجم صادرات الوبريات “الفوط والبشاكير”والتى بلغت 65 مليون دولار، محققة طفرة ملحوظة فى القطاع .
وعقد المجلس التصديرى للمفروشات اجتماعًا لبحث سبل تنمية صادرات القطاع، بناءً على توجهات القيادة السياسية واستهدافها الوصول بأرقام الصادرات إلى 140 مليار دولار بحلول عام 2030.
وأشار بيان للمجلس أن صادرات السجاد وأغطية الأرضيات “الآلي واليدوي” بلغت نحو 361 مليون دولار، وبياضات الأسرة والموائد 59 مليون دولار والستائر 26 مليون دولار، والبطاطين 58 مليون دولار.
شهد الاجتماع حضورًا مكثفًا من كل الشركات أعضاء المجلس، وحرصت جميع الشركات على طرح المعوقات التي تواجهها بكل شفافية ووضوح أثناء عمليات الإنتاج والتصدير، مع اقتراح الحلول اللازمة لعرضها على الحكومة، حتى تستطيع الشركات زيادة الطاقات الإنتاجية والتصدير بمصانعها.
وقال سعيد أحمد، رئيس المجلس التصديرى للمفروشات ،إن هناك اهتمام من الحكومة بتنمية الصادرات في كافة الصناعات، بما فيها صناعة المفروشات والسجاد وأغطية الأرضيات، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس الوزراء، طالب المجالس التصديرية في كافة القطاعات الصناعية والإنتاجية دون استثناء بإعداد خطة متكاملة لزيادة أرقام الصادرات، مؤكدًا لكل المجالس أن الحكومة حريصة على تذليل وحل كل المعوقات التي تعوق الشركات المنتجة والمصدّرة، حتى تستطيع تحقيق الأرقام التي تستهدفها الدولة خلال المرحلة القادمة.

أوضح، أن المجلس سيقوم بعرض رؤيته الشاملة المتعلقة بأهم التحديات التي تواجه قطاع المفروشات والسجاد وأغطية الأرضيات، مع طرح الحلول المناسبة، حتى يتسنى للشركات المنتجة بالقطاع زيادة أرقامها في التصدير خلال المرحلة القادمة.
لفت رئيس المجلس التصديري إلى أهمية استغلال الأراضي التي تتيحها هيئة التنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والنقل بالمناطق الصناعية المختلفة، وإنشاء مصانع جديدة بها، مما سيؤدي إلى زيادة الطاقات الإنتاجية والتصدير.
أضاف أن المجلس سيعمل خلال الفترة القادمة على توسيع قاعدة الشركات المصدّرة، وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على المشاركة في المعارض الخارجية.
أكد، على أهمية قيام الحكومة بمنع تصدير القطن الشعر، مع التوسع في زراعة القطن قصير ومتوسط التيلة، لأن أكثر من 90% من المصانع المنتجة للمفروشات والوبريات تعتمد بشكل أساسي على الأقطان قصيرة التيلة، ولابد أن يكون سعرها منافسًا للأسعار بالأسواق العالمية حتى تتمكن الشركات المصرية من الحصول على حصة سوقية مناسبة لها في أسواق التصدير.
طالب بضرورة ترشيد الاستهلاك، وزيادة أعداد المصانع المنتجة، وتحسين خطوط الإنتاج وتحديثها قدر الإمكان، مع التوسع في برامج التدريب الفني للعمالة داخل المصانع، من خلال تطبيق نظام المدرسة الفنية للتدريب داخل المصنع، بالتزامن مع خفض أسعار الأراضي للصناعة.

ووجه بضرورة استغلال الفرص المتاحة حاليًا في التجارة الدولية، واتجاه الشركات إلى التوسع في التصدير للسوق الأمريكي، الذي يعد من كبار المستوردين، مشيرًا إلى وجود شركات صينية وتركية تبحث عن مصانع في مصر لتشغيلها والتصدير من خلالها للسوقين الأمريكي والأوروبي، ومن بين هذه الشركات شركة صينية تنتج وحدها نحو 28 مليون طقم ملاية في العام الواحد.
أشار إلى أن المجلس التصديري للمفروشات سيشارك بنحو 25 شركة مصرية منتجة للمفروشات والسجاد والوبريات وأغطية الأرضيات، في معرض هايم تكستايل، الذي سيقام بمدينة فرانكفورت الألمانية خلال يناير 2026، وستشارك الشركات المصرية وسط 3400 شركة من كل أنحاء العالم بمنتجات مصرية خالصة مصنّعة من القطن المصري.
وكلف الإدارة الفنية للمجلس بالتواصل الدائم مع المكاتب التجارية المصرية بالخارج لتوفير الفرص التصديرية، مع تعميم جميع الفرص على كافة الشركات لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه الفرص.